70 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ؛ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ النَّيْسَابُورِيِّ جَمِيعاً ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى :
عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ مِنْ عَلَامَاتِ الْفَقِيهِ (1) الْحِلْمَ (2) وَالصَّمْتَ » (3).
71 / 5. أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : « لَا يَكُونُ السَّفَهُ (4) وَالْغِرَّةُ (5) فِي قَلْبِ الْعَالِمِ » (6).
72 / 6. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ (7) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ رَفَعَهُ ، قَالَ :
قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السّلام : « يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ (8) ، لِي إِلَيْكُمْ حَاجَةٌ اقْضُوهَا لِي ، قَالُوا :
__________________
(1) في « ج ، بح » والمطبوع وحاشية ميرزا رفيعا : « الفقه ».
(2) في الكافي ، ح 1820 والخصال والاختصاص وقرب الإسناد وتحف العقول : + « والعلم ».
(3) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب الصمت وحفظ اللسان ح 1820 ؛ والخصال ، ص 158 ، باب الثلاثة ، ح 202 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 258 ، ح 14 بسند آخر. وفي قرب الإسناد ، ص 369 ، ح 1321 ؛ والاختصاص ، ص 232 ؛ وتحف العقول ، ص 445 ، مرسلاً الوافي ، ج 1 ، ص 164 ، ح 86 ؛ البحار ، ج 71 ، ص 294 ، ح 65 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 182 ، ح 16023 ، 16024.
(4) « السَفَه » : ضدّ الحِلْم ، والأصل فيه : الخفّة والطيش أي خفّة العقل والاضطراب في الرأي ، يقال : سفه فلان رأيه : إذا كان مضطرباً لا استقامة له. انظر : النهاية ، ج 2 ، ص 376 ( سفه ).
(5) في حاشية « بع ، جه » : « والعزّ » أي التكبّر. و « الغرّة » : الغفلة ، وقلّة الفطنة للشرّ ، وترك البحث والتفتيش عنه. انظر : النهاية ، ج 3 ، 355 ( غرر ).
(6) الوافي ، ج 1 ، ص 165 ، ح 87 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 30 ، ح 20885.
(7) روى أحمد بن محمّد بن خالد [ البرقي ] عن أبيه عن محمّد بن سنان في بعض الأسناد ، راجع : معجم رجال الحديث ، ج 16 ، ص 363 ، ص 369. فالمراد بهذا الإسناد : « أحمد بن عبدالله عن أحمد بن محمّد البرقي ».
(8) « الحواريّون » : هم أصحاب المسيح عليه السّلام ، أي خُلصاؤه وأنصاره ، جمع الحواريّ ، وأصله من التحوير ؛ لأنّهمكانوا قصّارين يحوّرون الثياب ، يبيّضونها. قال الأزهري : الحواريّون خلصان الأنبياء ، وتأويله : الذين اخلصوا ونقوا من كلّ عيب. انظر : النهاية ، ج 1 ، ص 458 ( حور ).




