وَالْوَصِيَّةُ ، وَيَقْدَمَ الرَّكْبُ (1) ، فَيَقُولَ : إِلى مَنْ أَوْصى فُلَانٌ؟ فَيُقَالَ : إِلى فُلَانٍ ؛ وَالسِّلَاحُ فِينَا بِمَنْزِلَةِ التَّابُوتِ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، تَكُونُ (2) الْإِمَامَةُ مَعَ السِّلَاحِ حَيْثُمَا كَانَ ». (3)
748 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ يَزِيدَ شَعَرٍ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلى ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : الْمُتَوَثِّبُ (4) عَلى هذَا الْأَمْرِ ، الْمُدَّعِي لَهُ ، مَا الْحُجَّةُ عَلَيْهِ؟
قَالَ : « يُسْأَلُ عَنِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ (5) ». قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : « ثَلَاثَةٌ مِنَ الْحُجَّةِ (6) لَمْ تَجْتَمِعْ فِي أَحَدٍ إِلاَّ كَانَ صَاحِبَ هذَا الْأَمْرِ : أَنْ يَكُونَ أَوْلَى النَّاسِ بِمَنْ (7) كَانَ قَبْلَهُ ، وَيَكُونَ عِنْدَهُ السِّلَاحُ ، وَيَكُونَ صَاحِبَ الْوَصِيَّةِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي إِذَا قَدِمْتَ الْمَدِينَةَ سَأَلْتَ عَنْهَا الْعَامَّةَ وَالصِّبْيَانَ : إِلى مَنْ أَوْصى فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ : إِلى فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ ». (8)
__________________
(1) في حاشية « ض » والخصال : + « المدينة ». و « الرَكْبُ » : أصحاب الإبل في السفر دون الدوابّ ، وهم العشرة فمافوقها ، والجمع أركُب. الصحاح ، ج 1 ، ص 138 ( ركب ).
(2) في « بح » : « يكون ».
(3) الخصال ، ص 116 ، باب الثلاثة ، ح 98 ، وفيه : عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ مثل سلاح رسول الله مثل التابوت ... ، ح 636 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 178 189 ، ح 15 ، 43 و 57 ؛ وقرب الإسناد ، ص 364 ، ح 1306 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 249 ، ح 163 الوافي ، ج 2 ، ص 131 ، ح 596 ؛ البحار ، ج 25 ، ص 137 ، ذيل ح 7.
(4) « المُتَوَثِّب » : المستولي ظلماً ، من التوثّب ، وهو الاستيلاء على الشيء ظلماً. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 231 ( وثب ).
(5) في الوافي : « إنّما السؤال عن الحلال والحرام حجّة على المدّعي المتكلّف إذا عجز عن الجواب ، أوكانالسائل عالماً بالمسألة ، لا مطلقاً ؛ ولهذا أضرب عليه السّلام عن ذلك وجعل الحجّة أمراً آخر. وقد وقع التصريح بعدم حجّيته في حديث آخر كما يأتي [ ح 5 من هذا الباب ] ».
(6) في مرآة العقول : « ثلاثة ، مبتدأ ، ومن الحجّة خبره ، أو نعت ، والجملة خبره ».
(7) في « ف » : « ممّن ».
(8) الخصال ، ص 117 ، باب الثلاثة ، ح 99 ، بسنده عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن الحسن بن




