مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 688 من 706

61 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليهم السّلام لَمْ يَفْعَلُوا شَيْئاً وَلَايَفْعَلُونَ

إِلاَّ بِعَهْدٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمْرٍ مِنْهُ لَايَتَجَاوَزُونَهُ (1) ‌

742 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (2) بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ كَثِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الْوَصِيَّةَ نَزَلَتْ مِنَ السَّمَاءِ عَلى مُحَمَّدٍ كِتَاباً (3) لَمْ يَنْزِلْ (4) عَلى مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم كِتَابٌ مَخْتُومٌ (5) إِلاَّ الْوَصِيَّةُ ، فَقَالَ جَبْرَئِيلُ عليه السّلام : يَا مُحَمَّدُ ، هذِهِ وَصِيَّتُكَ فِي أُمَّتِكَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : أَيُّ أَهْلِ بَيْتِي يَا جَبْرَئِيلُ؟ قَالَ : نَجِيبُ (6) اللهِ مِنْهُمْ وَذُرِّيَّتُهُ ، لِيَرِثَكَ (7) عِلْمَ النُّبُوَّةِ كَمَا وَرِثَهُ (8) إِبْرَاهِيمُ عليه السّلام ، وَمِيرَاثُهُ‌

__________________

(1) في « ب » : « لا يجاوزونه ».

(2) كذا في النسخ والمطبوع. والظاهر صحّة « الحسن ». وعلى هذا ، هو عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضّال الراوي لكتب إسماعيل بن مهران ، كما في رجال النجاشي ، ص 26 ، الرقم 49. وجعفر بن محمّد الراوي عنه هو جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري ، بقرينة رواية محمّد بن يحيى عنه. راجع : علل الشرائع ، ص 93 ، ح 2 ؛ وص 304 ، ح 3 ؛ وكمال الدين ، ص 318 ، ح 5 ؛ وص 346 ، ح 34 ؛ وص 408 ، ح 6 ؛ وص 435 ، ح 2 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 358 ، المجلس 68 ، ح 3 ؛ وص 411 ، المجلس 76 ، ح 8.

ثمّ إنّه روى جعفر بن محمّد بن مالك عن عليّ بن الحسن بن فضّال في كمال الدين ، ص 370 ، ح 2 ؛ وص 648 ، ح 2.

(3) في الوافي : « كتاباً ، أي مكتوباً بخطّ إلهي مشاهد من عالم الأمر ، كما أنّ جبرئيل عليه السّلام كان ينزل عليه في صورة آدمي مشاهد من هناك ».

(4) في « ض » : « لم ينزّل ». وفي « بر » : « لم يُنْزَل ».

(5) في « ف ، بس » : « محتوم ».

(6) النجيب من الرجال هو الفاضل الكريم ذو الحسب ، والنفيس في نوعه ؛ كني به عن أميرالمؤمنين عليه السّلام. وراجع : الوافى ، ج 2 ، ص 262 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 89 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 17 ( نجب ).

(7) في « بج » : « لِيَرِثْك » بصيغة الأمر. وفي « بر » : « لَيَرِثُك ». بفتح اللام. وفي مرآة العقول : « ليرثك ، بالنصب ، أو بصيغة أمر الغائب ».

(8) في حاشية « ف » : « ورثتَه ». وفي مرآة العقول : « كما ورثه ، أي علم النبوّة ، إبراهيمُ بالرفع ، أو إبراهيمَ بالنصب ، فالضمير المرفوع في ورثه عائد إلى عليّ عليه السّلام ، وعلى الأوّل ضمير ميراثه للعلم ، وعلى الثاني لإبراهيم عليه السّلام ».

الصفحة 688 من 706