مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 687 من 706

قَالَ الْكُلَيْنِيُّ :

مَعْنَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ (1) أَنَّ الْغَنَمَ لَوْ دَخَلَتِ الْكَرْمَ نَهَاراً ، لَمْ يَكُنْ عَلى صَاحِبِ الْغَنَمِ شَيْ‌ءٌ ؛ لِأَنَّ لِصَاحِبِ الْغَنَمِ (2) أَنْ يُسَرِّحَ (3) غَنَمَهُ بِالنَّهَارِ تَرْعَى ، وَعَلى صَاحِبِ الْكَرْمِ حِفْظُهُ ، وَعَلى صَاحِبِ الْغَنَمِ أَنْ يَرْبِطَ غَنَمَهُ لَيْلاً ، وَلِصَاحِبِ الْكَرْمِ أَنْ يَنَامَ فِي بَيْتِهِ.

741 / 4. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ وَجَمِيلٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ (4) ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « أَتَرَوْنَ أَنَّ الْمُوصِيَ مِنَّا يُوصِي إِلى مَنْ يُرِيدُ؟ لَاوَ اللهِ ، وَلكِنَّهُ عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم إِلى رَجُلٍ (5) فَرَجُلٍ حَتّى انْتَهى إِلى نَفْسِهِ (6) ». (7) ‌

__________________

(1) قال المجلسي في مرآة العقول : « قوله : معنى الحديث الأوّل ، لعلّ الأوّل بدل من الحديث ، أي الأوّل منه ، والحاصل : معنى أوّل الحديث وهو سؤال سليمان عن وقت دخول الغنم والكرم وفائدته ».

(2) في « بس » : « لأنّ صاحب الغنم له ».

(3) « يُسَرِّح » ، من التسريح بمعنى الإرسال ، أو من السَرْح بمعنى الإسامة والإهمال. وقرأه المجلسي في مرآة العقول ، معلوماً من باب الإفعال ، حيث قال : « ويقال : أسْرَحتُ الماشية ، أي أنفشتها وأهملتها ». وراجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 374 ( سرح ).

(4) روى الصفّار الخبر في بصائر الدرجات ، ص 471 ، ح 7 ، بسنده عن عمرو بن الأشعث. وورد مضمون الخبر أيضاً في بصائر الدرجات ، ص 470 ، ح 1 ، وص 471 ، ح 5 ، وص 472 ، ح 10 ، عن عمرو بن الأشعث. فعليه لا يبعد أن يكون الصواب في ما نحن فيه أيضاً : عمرو بن الأشعث.

(5) في « ف » : « لرجل » بدل « إلى رجل ».

(6) في الوافي : « يعني إلى نفس الموصي ».

(7) بصائر الدرجات ، ص 471 ، ح 7 ، عن أحمد بن محمّد ، وفيه « عمرو بن الأشعث » بدل « عمرو بن مصعب ». وفيه ، ص 470 472 ، ح 1 ، 2 ، 3 ، 5 ، 6 ، 8 ، 9 و 10 بأسانيد مختلفة ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 258 ، ح 735.

الصفحة 687 من 706