مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 670 من 706

مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مَرْوَانَ ، عَنِ الْمُنَخَّلِ ، عَنْ جَابِرٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنْ عِلْمِ الْعَالِمِ ، فَقَالَ لِي : « يَا جَابِرُ ، إِنَّ فِي الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ خَمْسَةَ أَرْوَاحٍ : رُوحَ الْقُدُسِ ، وَرُوحَ الْإِيمَانِ ، وَرُوحَ الْحَيَاةِ ، وَرُوحَ الْقُوَّةِ ، وَرُوحَ الشَّهْوَةِ ، فَبِرُوحِ الْقُدُسِ يَا جَابِرُ ، عَرَفُوا (1) مَا تَحْتَ الْعَرْشِ إِلى مَا تَحْتَ الثَّرى (2) ».

ثُمَّ قَالَ : « يَا جَابِرُ ، إِنَّ هذِهِ الْأَرْبَعَةَ أَرْوَاحٌ يُصِيبُهَا الْحَدَثَانُ (3) إِلاَّ رُوحَ الْقُدُسِ ؛ فَإِنَّهَا لَا تَلْهُو (4) وَلَاتَلْعَبُ ». (5) ‌

__________________

الرقم 12811.

وقد وردت رواية محمّد بن أحمد [ بن يحيى بن عمران الأشعري ] عن موسى بن عمر عن [ محمّد ] بن سنان في عدّة من الأسناد. انظر على سبيل المثال : علل الشرائع ، ص 429 ، ح 1 ، وص 558 ، ح 1 ، وص 604 ، ح 75 ؛ الخصال ، ص 38 ، ح 19 ، وص 421 ، ح 19 ، وص 593 ، ح 3 ؛ معاني الأخبار ، ص 154 ، ح 1 ؛ ثواب الأعمال ، ص 36 ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 339 ، ح 1. ولم نجد توسّط أحمد بن محمّد بين محمّد بن يحيى وموسى بن عمر إلاّفي هذا المورد ، وما ورد في الكافي ، ح 11240. والموجود في بعض النسخ المعتبرة في كلا الموضعين هو « محمّد بن أحمد » بدل « أحمد بن محمّد ».

هذا ، والمقام من مظانّ تحريف « محمدبن أحمد » ب « أحمد بن محمّد » لكثرة روايات محمّد بن يحيى عنه دون العكس.

(1) في البصائر ، ص 447 : « علمنا ».

(2) « الثَرَى » : التراب النَديّ أي المرطوب ، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض فإن لم يكن نديّاً ، فهو تراب أو التراب ، وكلّ طين لا يكون لازباً إذا بُلّ. والمراد : الأرض. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 239 ؛ مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 72 ( ثرو ).

(3) قال الجوهري : « حَدَثَ أمر ، أي وقع ، والحَدَثُ والحُدْثى والحادِثَة والحَدَثانُ ، كلّها بمعنى ». الصحاح ، ج 1 ، ص 278 ( حدث ).

(4) قال ابن الأثير : « اللَهْوُ : اللَّعْبُ. يقال : لهوت بالشي‌ء ألْهُو لَهْواً ، وتلهّيتُ به ، إذا لَعِبْتَ به وتشاغلتَ ، وغَفَلْتَ به عن غيره. وألهاه عن كذا ، أي شغله. ولَهِيتُ عن الشي‌ء بالكسر وألْهَى بالفتح لُهِيّاً إذا سَلَوْتَ عنه وتركتَ ذكره ، وإذا غفلتَ عنه واشتغلتَ ». النهاية ، ج 4 ، ص 282 ( لها ).

(5) بصائر الدرجات ، ص 447 ، ح 4 ، بسنده عن محمّد بن سنان. وفيه ، ص 453 ، ح 12 ، بسنده عن موسى بن عمر ، عن محمّد بن بشّار ، عن عمّار بن مروان ، عن جابر ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص 447 ، ح 3 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 628 ، ح 1215.

الصفحة 670 من 706