705 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّمَا الْوُقُوفُ عَلَيْنَا فِي الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ (1) ، فَأَمَّا النُّبُوَّةُ فَلَا ». (2)
706 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْبَرْقِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْحَلَبِيِّ ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ الْحُرِّ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ اللهَ عَزَّ ذِكْرُهُ خَتَمَ بِنَبِيِّكُمُ النَّبِيِّينَ ؛ فَلَا نَبِيَّ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَخَتَمَ بِكِتَابِكُمُ الْكُتُبَ ؛ فَلَا كِتَابَ بَعْدَهُ أَبَداً ، وَأَنْزَلَ فِيهِ تِبْيَانَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَخَلْقَكُمْ (3) ، وَخَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَنَبَأَ مَا قَبْلَكُمْ ، وَفَصْلَ مَا بَيْنَكُمْ ، وَخَبَرَ مَا بَعْدَكُمْ ، وَأَمْرَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَ (4) مَا أَنْتُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ ». (5)
707 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « إِنَّ عَلِيّاً عليه السّلام كَانَ مُحَدَّثاً » ، فَقُلْتُ (6) : فَتَقُولُ (7) : نَبِيٌّ؟ قَالَ : فَحَرَّكَ
__________________
عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ الاختصاص ، ص 309 ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي خالد القمّاط ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السّلام الوافي ، ج 3 ، ص 621 ، ح 1203.
(1) في الوافي : « يعني إنّما عليكم أن تقفوا علينا في إثبات علم الحلال والحرام ، وليس لكم أن تتجاوزوا بنا إلى إثبات النبوّة لنا ».
(2) الوافي ، ج 3 ، ص 622 ، ح 1205 ؛ البحار ، ج 26 ، ص 8 ، ح 46.
(3) في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 157 : « وخلقكم ، بسكون اللام ، إمّا منصوب بالعطف على تبيان ، أو مجروربالعطف على كلّ شيء ».
(4) في « ج » : + « أمر ».
(5) الكافي ، كتاب فضل العلم ، باب الردّ إلى الكتاب والسنّة ... ، ح 191 ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : « كتاب الله ، فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم ، وفصل ما بينكم ، ونحن نعلمه ». الوافي ، ج 3 ، ص 622 ، ح 1206.
(6) في « ب ، ض ، ف ، بف ، بر » وحاشية « بس » والوافي : « قلت ».
(7) وفي البصائر ، ص 366 ، ح 2 : « فنقول ». وفي شرح المازندراني ، ج 6 ، ص 55 : « قوله : فنقول : نبيّ ، أي هو نبيّ. ونقول ، على صيغة المتكلّم مع الغير ، ويحتمل الخطاب ».




