مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 649 من 706

« أَوْ ذَاكَ (1) ». (2) ‌

691 / 3. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : رُوِّينَا (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام أَنَّهُ قَالَ : « إِنَّ عِلْمَنَا غَابِرٌ (4) ، وَمَزْبُورٌ ، وَنَكْتٌ فِي الْقُلُوبِ ، وَنَقْرٌ فِي الْأَسْمَاعِ » ، فَقَالَ : « أَمَّا الْغَابِرُ ، فَمَا تَقَدَّمَ مِنْ عِلْمِنَا ؛ وَأَمَّا الْمَزْبُورُ ، فَمَا يَأْتِينَا ؛ وَأَمَّا النَّكْتُ فِي الْقُلُوبِ ، فَإِلْهَامٌ ؛ وَأَمَّا النَّقْرُ فِي الْأَسْمَاعِ ، فَأَمْرُ (5) الْمَلَكِ ». (6) ‌

51 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ عليهم السّلام لَوْ سُتِرَ عَلَيْهِمْ لَأَخْبَرُوا كُلَّ امْرِىً بِمَا لَهُ وَعَلَيْهِ‌

692 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُخْتَارِ ، قَالَ :

__________________

(1) في « ج ، ف » : « أوَ » بأن تكون الهمزة للاستفهام. وفي البصائر ، ح 3 و 5 : « قال : ذاك وذاك ». وقوله : « أو ذاك » ، أي علمنا إمّا وراثة ، أو ذاك الذي ذكرت ؛ أو يكون « أو » بمعنى بل ، ردّاً لإنكاره ، أي بل ذاك ، أي الوراثة واقع ألبتّة ؛ أو يكون الألف للاستفهام ، أي أوَيكون ذلك ، على الإنكار للمصلحة ، والأوّل أظهر. ويحتمل أن يكون في الأصل : ذاك أو ذاك ، أو ذاك وذاك ، فسقط الأوّل من النسّاخ. راجع : مرآة العقول ، ج 3 ، ص 137.

(2) بصائر الدرجات ، ص 326 327 ، ح 3 و 5 ، بسندهما عن صفوان ، عن الحارث بن المغيرة ؛ وفيه ، ص 328 ، ح 9 ، بسنده عن الحارث بن المغيرة. وفيه أيضاً ، ص 326 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع اختلاف. راجع : بصائر الدرجات ، ص 327 ، ح 8 ؛ والاختصاص ، ص 286 الوافي ، ج 3 ، ص 607 ، ح 1180.

(3) في « ف » : « إنّا روّينا ». وفي مرآة العقول : « روينا ، على المعلوم من باب ضرب ، أو المجهول من هذا الباب ، أوباب التفعيل. وعلى الأخير أكثر المحدّثين ». وفي الصحاح : « روّيته الشعر تروية ، أي حملته على روايته ، وأرويته أيضاً ». الصحاح ، ج 6 ، ص 2364 ( روى ).

(4) راجع ما تقدّم من شرح اللغات ذيل الحديث الأوّل والثاني من هذا الباب. والغابر هاهنا بمعنى الماضي كما في الوافي ؛ ومرآة العقول.

(5) في البصائر : « فإنّه من » بدل « فأمر ».

(6) بصائر الدرجات ، ص 318 ، ح 2 ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن الفضيل ، أو عمّن رواه عن محمّد بن الفضيل ، مع زيادة في آخره. الإرشاد ، ج 2 ، ص 186 ، مرسلاً مع زيادة واختلاف الوافي ، ج 3 ، ص 606 ، ح 1179.

الصفحة 649 من 706