690 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسى (1) ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ عِلْمِ عَالِمِكُمْ ، قَالَ : « وِرَاثَةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم وَمِنْ عَلِيٍّ عليه السّلام ».
قَالَ : قُلْتُ : إِنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِكُمْ (2) ، وَيُنْكَتُ فِي آذَانِكُمْ (3)؟ قَالَ :
__________________
محمّد بن إسماعيل ... ، عن الصادق عليه السّلام. الكافي ، كتاب الروضة ، ح 14910 ، بثلاث طرق ، مع زيادة في أوّله وآخره. دلائل الإمامة ، ص 286 ، وفيه : « قال عليّ بن محمّد السمري : كتبت إليه أسأله عمّا عندك من العلوم ، فوقّع : عِلمنا على ... » الوافي ، ج 3 ، ص 606 ، ح 1178 ؛ البحار ، ج 48 ، ص 242 ، ح 51 ؛ وج 78 ، ص 329 ، ح 7.
(1) لم نجد في هذه الطبقة : من يسمّى بعليّ بن موسى. والخبر رواه الصفّار في بصائر الدرجات ، ص 326 ، ح 3 ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن موسى الخشّاب ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن صفوان. وهذا السند محرّف ، والصواب فيه : أحمد بن موسى ، عن الحسن بن موسى الخشّاب وعليّ بن إسماعيل ؛ فقد وردت رواية أحمد بن موسى ، عن الحسن بن موسى الخشّاب في مواضع من بصائر الدرجات انظر على سبيل المثال ، ص 40 ، ح 11 ؛ وص 45 ، ح 7 ؛ وص 61 ، ح 3 ؛ وص 78 ، ح 7 ؛ وص 105 ، ح 8 ؛ وص 206 ، ح 10 ؛ وص 212 ، ح 2 كما وردت رواية أحمد بن موسى ، عن عليّ بن إسماعيل ، في بصائر الدرجات ، ص 155 ، ح 12 ؛ وص 384 ، ح 4 وهذا الخبر رواه الكليني في الكافي ، ح 694 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن أبي زاهر ، عن عليّ بن إسماعيل وص 425 ، ح 10 ، وفيه : « حدّثنا موسى ، عن عليّ بن إسماعيل ». لكن في بعض النسخ المعتبره : « حدّثنا أحمد بن موسى ».
هذا ، وأحمد بن موسى هو أحمد بن أبي زاهر موسى الأشعري ، وكان محمّد بن يحيى العطّار أخصّ أصحابه به. راجع : رجال النجاشي ، ص 88 ، الرقم 215 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 61 ، ح 67.
ثمّ إنّ تصحيف إسماعيل بموسى بعد حذف الألف من إسماعيل ، كما كان هذا الأمر مرسوماً في الخطوط القديمة ، ليس ببعيد.
(2) في « ألف ، و ، بر ، بس » وحاشية « ض ، بح » والبصائر ، ح 3 وح 5 : « قلوبهم ».
(3) في « ألف ، ج ، و ، بر » وحاشية « ض ، بح ، بس » والبصائر ، ح 3 و 5 : « آذانهم ». و « يُنْكَتُ في آذانهم » ، أي يُضْرَبُ فيها ، من النّكْت ، وهو أن تَنْكُتَ الأرضَ بقضيب ، أي تضرب بقضيب فتؤثّر فيها. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 269 ( نكت ).




