مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 635 من 706

قَالَ : فَنَظَرْتُ إِلَى السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ يَضْطَرِبُ (1) ، وَيَرْتَعِدُ مِثْلَ السَّعَفَةِ (2). (3) ‌

674 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ ، قَالَ :

حَدَّثَنِي أَخِي ، عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ : « أَنَّهُ أَتى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام لَيْلَةً قُبِضَ فِيهَا بِشَرَابٍ (4) ، فَقَالَ : يَا أَبَتِ (5) ، اشْرَبْ هذَا ، فَقَالَ : يَا بُنَيَّ ، إِنَّ هذِهِ اللَّيْلَةُ (6) الَّتِي أُقْبَضُ فِيهَا ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم (7) ». (8) ‌

675 / 4. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ‌

__________________

(1) « يضطرب » ، أي يتحرّك ، من الاضطراب : الحركة. يقال : تَضَرَّب الشي‌ءُ واضطرب ، أي تحرّك وماج. قال الراغب : « الاضطراب : كثرة الذهاب في الجهات ، من الضرب في الأرض. والارتعاد : الاضطراب ». راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 475 ( رعد ) ؛ المفردات للراغب ، ص 506 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 544 ( ضرب ).

(2) « السَعفة » : غُصن النخيل. وقيل : إذا يَبُسَت سمّيت سَعَفَةً ، وإذا كانت رَطْبَة فهي شَطْبَة. راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 286 ( سعف ).

(3) الغيبة للطوسي ، ص 31 ، ح 7 ، عن الكليني ، مع اختلاف يسير. وفي قرب الإسناد ، ص 333 ، ح 1236 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 149 ، المجلس 29 ، ح 20 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 96 ، ح 2 ، بسندهم عن محمّد بن عيسى بن عبيد الوافي ، ج 3 ، ص 596 ، ح 1166.

(4) لعلّه كان دواء اتي به ليشربه ويتداوى به ، فأظهر عليه السّلام أنّها الليلة التي قدّر فيها وفاته ولاينفع الدواء. مرآة العقول ، ج 3 ، ص 121.

(5) في « ج » وحاشية « ض ، ف ، بح » وشرح المازندراني : « يا أبه ». وفي « ض ، ف ، بح ، بس » وحاشية « ج ، بف » : « يا أباه ». وفي القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1651 ( أبى ) : « قالوا في النداء : يا أبت ، بكسر التاء وفتحها ، ويا أبَهْ بالهاء ، ويا أبتاه ، ويا أباه ».

(6) يجوز فيها النصب أيضاً بأن يكون « التي » خبر « إنّ ».

(7) في مرآة العقول ، ج 3 ، ص 122 : « إنّ هذا التاريخ مخالف للمشهور ، كما سيأتي في تاريخه عليه السّلام ، فإنّ المشهور أنّ وفاته عليه السّلام كان في المحرّم ووفاة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم إمّا في صفر على مذهب الشيعة ، أو في ربيع الأوّل بزعم المخالفين ؛ إلاّ أن يكون المراد الليلة بحسب الاسبوع ؛ وإن كان فيه أيضاً مخالفة لما ذكره الأكثر ؛ لأنّهم ذكروا في وفاته عليه السّلام يوم السبت ، وفي وفاة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وردت الأخبار الكثيرة أنّها كانت يوم الإثنين ، لكن خصوص اليوم ضبطه بعيد. ولعلّه لذلك لم يعيّن المصنّف فيما سيأتي اليوم ولا الشهر ».

(8) بصائر الدرجات ، ص 482 ، ذيل ح 7 ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف يسير الوافي ، ج 3 ، ص 595 ، ح 1164.

الصفحة 635 من 706