مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 622 من 706

قَالَ (1) : قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : « إِنَّ لَنَا فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سُرُوراً » (2). قُلْتُ : زَادَكَ اللهُ ، وَمَا ذَاكَ؟

قَالَ : « إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، وَافى (3) رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم الْعَرْشَ ، وَوَافَى الْأَئِمَّةُ عليهم السّلام مَعَهُ ، وَوَافَيْنَا مَعَهُمْ ، فَلَا تُرَدُّ أَرْوَاحُنَا إِلى (4) أَبْدَانِنَا إِلاَّ بِعِلْمٍ مُسْتَفَادٍ ، وَلَوْ لَاذلِكَ لَأَنْفَدْنَا (5) ». (6) ‌

656 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِنْقَرِيِّ ، عَنْ يُونُسَ أَوِ الْمُفَضَّلِ (7) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَا مِنْ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلاَّ وَلِأَوْلِيَاءِ اللهِ فِيهَا سُرُورٌ ».

قُلْتُ : كَيْفَ ذلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ؟

قَالَ : « إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ ، وَافى رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم الْعَرْشَ ، وَوَافَى الْأَئِمَّةُ (8) ، وَوَافَيْتُ‌

__________________

يا أبا عبد الله ، وهذا افتخار من المفضّل ؛ لأنّ التكنية عندهم من أفضل التعظيم ».

(1) في « ج » : « قال ».

(2) في « ب ، ض ، بر » : + « قال ».

(3) « وافى » ، أي أتى ، يقال : وافى فلان فلاناً ، أي أتاه. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2526 ( وفى ).

(4) في « ف » : « على ».

(5) في البصائر : « لنفد ما عندنا ». و « لأنْفَدْنا » ، أي صرنا ذوي نفاد العلم ، يقال : نَفِدَ الشي‌ءُ نَفاداً ، أي فَنِيَ ، وأنْفَدْتُه أنا. وأنَفَدَ القومُ ، أي ذهبت أموالهم ، أي فَنِيَ زادُهم. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 544 ( نفد ).

(6) بصائر الدرجات ، ص 130 ، ح 1 ، عن أحمد بن موسى ، عن جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي الوافي ، ج 3 ، ص 585 ، ح 1145 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 135 ، ح 15.

(7) الخبر مذكور في بصائر الدرجات ، ص 131 ، ح 5 ، عن سلمة بن الخطّاب بنفس السند ، عن يونس بن أبي الفضل ، والمذكور في بعض نسخه « يونس أبي الفضل ». والظاهر أنّ الصواب « يونس أو المفضّل ». كما في ما نحن فيه ، وأنّ المراد من يونس هو يونس بن ظبيان ، ومن المفضّل هو المفضّل بن عمر ؛ فإنّ كلا عنواني يونس بن أبي الفضل ويونس أبي الفضل غريبان غير مذكورين في موضع. وقد روى الحسين بن أحمد المنقري عن يونس بن ظبيان في بعض الأسناد. انظر على سبيل المثال : الكافي ، ح 2115 و 4449 و 11692 و 12585 و 15377.

(8) في البصائر : + « العرش ».

الصفحة 622 من 706