يُعْرَجُ (1) بِهَا إِلَى السَّمَاءِ حَتّى تُوَافِيَ عَرْشَ رَبِّهَا (2) ، فَتَطُوفَ بِهِ أُسْبُوعاً ، وَتُصَلِّيَ عِنْدَ كُلِّ قَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تُرَدُّ إِلَى الْأَبْدَانِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا ، فَتُصْبِحُ (3) الْأَنْبِيَاءُ (4) وَالْأَوْصِيَاءُ قَدْ مُلِئُوا (5) سُرُوراً ، وَيُصْبِحُ الْوَصِيُّ الَّذِي بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ (6) وَقَدْ (7) زِيدَ فِي عِلْمِهِ مِثْلُ جَمِّ الْغَفِيرِ (8) ». (9)
655 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي زَاهِرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ يُوسُفَ الْأَبْزَارِيِّ (10) ، عَنِ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ذَاتَ يَوْمٍ (11) وَكَانَ لَايُكَنِّينِي (12) قَبْلَ ذلِكَ : « يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ».
__________________
منكم وراءَه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ثمّ كثر حتّى استُعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ).
(1) كذا في النسخ ، والأولى : « أن يعرج ».
(2) « توافي عَرْش ربّها » أي تأتيها. يقال : وافى فلان فلاناً ، أي أتاه. راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2526 ( وفى ).
(3) في الوافي : « فيصبح ».
(4) في حاشية « ف » : + « والرسل ».
(5) في البصائر ، ص 131 : + « واعطوا ».
(6) في « ف » : « أظهركم ».
(7) في « بح » : « فقد ».
(8) « جَمَّ الغَفِير » أي الجمع الكثير ، يقال : جاء القوم جمّاً غَفِيراً ، والجمّاءَ الغَفِيرَ ، وجَمّاءَ غَفِيراً ، أي مجتمعين كثيرين ، ويقال : جاؤوا الجَمَّ الغَفِيرَ ، ثمّ يحذف الألف واللام وأُضيف من باب صلاة الاولى ومسجد الجامع. وأصل الكلمة من الجُمُوم والجَمَّة ، وهو الاجتماع والكثرة ، والغَفِير من الغَفْر ، وهو التغطية والستر ، فجعلت الكلمتان في موضع الشمول والإحاطة. ولم تقل العرب : الجمّاء إلاّموصوفاً وهو منصوب على المصدر كطُرّاً وقاطبةً ؛ فإنّها أسماء وضعت موضع المصدر. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 300 ( جمم ).
(9) بصائر الدرجات ، ص 131 ، ح 4 ، وفيه : « عن الحسن بن علي بن معاوية ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ؛ وحدّثني الخضر بن عيسى ، عن الكاهلي ، عن عبد الله بن أبي أيّوب ، عن شريك بن مليح ، عن أبي يحيى الصنعاني ». وفيه ، ص 130 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع زيادة واختلاف يسير. وراجع : بصائر الدرجات ، ص 132 ، ح 7 الوافي ، ج 3 ، ص 585 ، ح 1144.
(10) في « ألف » : « الأبزازي ». وفي « بس ، بف » : « الابرازي » ، وهذان اللقبان غير مذكورين حسب تتبّعنا والمذكور هو « الأبزاري » ، راجع : الأنساب للسمعاني ، ج 1 ، ص 74 ؛ توضيح المشتبه ، ج 1 ، ص 128.
(11) في البحار : « ليلة ».
(12) في مرآة العقول : « وكان لا يُكَنّيني ، أي لا يدعونني بالكنية قبل هذا اليوم ، وفي هذا اليوم دعاني به ، وقال :




