مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 619 من 706

وَالْكَذِبِ حَتّى لَعَلَّهُ يُصْبِحُ فَيَقُولُ : رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا ، فَلَوْ سَأَلَ (1) وَلِيَّ الْأَمْرِ عَنْ ذلِكَ ، لَقَالَ : رَأَيْتَ شَيْطَاناً أَخْبَرَكَ بِكَذَا (2) وَكَذَا حَتّى يُفَسِّرَ لَهُ تَفْسِيراً (3) ، وَيُعْلِمَهُ (4) الضَّلَالَةَ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا.

وَايْمُ اللهِ (5) ، إِنَّ مَنْ صَدَّقَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيَعْلَمُ (6) أَنَّهَا لَنَا خَاصَّةً ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم لِعَلِيٍّ عليه السّلام حِينَ دَنَا مَوْتُهُ : هذَا وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي ، فَإِنْ أَطَعْتُمُوهُ رَشَدْتُمْ (7) ، وَلكِنْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِمَا فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (8) مُنْكِرٌ ، وَمَنْ آمَنَ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ مِمَّنْ عَلى غَيْرِ رَأْيِنَا فَإِنَّهُ لَا يَسَعُهُ فِي الصِّدْقِ إِلاَّ أَنْ يَقُولَ : إِنَّهَا لَنَا ، وَمَنْ لَمْ يَقُلْ فَإِنَّهُ (9) كَاذِبٌ ؛ إِنَّ (10) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُنَزِّلَ الْأَمْرَ مَعَ الرُّوحِ وَالْمَلَائِكَةِ إِلى كَافِرٍ فَاسِقٍ.

فَإِنْ قَالَ : إِنَّهُ يُنَزِّلُ إِلَى الْخَلِيفَةِ الَّذِي هُوَ عَلَيْهَا (11) ، فَلَيْسَ قَوْلُهُمْ ذلِكَ بِشَيْ‌ءٍ.

وَإِنْ (12) قَالُوا (13) : إِنَّهُ لَيْسَ يُنَزِّلُ إِلى أَحَدٍ ، فَلَا يَكُونُ أَنْ يُنَزَّلَ شَيْ‌ءٌ إِلى غَيْرِ شَيْ‌ءٍ.

وَإِنْ قَالُوا وَ (14) سَيَقُولُونَ (15) : لَيْسَ هذَا بِشَيْ‌ءٍ ، فَقَدْ ضَلُّوا ضَلَالاً‌

__________________

(1) في « ف » : « سُئل ».

(2) في البحار ، ج 63 ، ص 276 : « كذا ».

(3) في « ض » : « تفسيراً له » بدل « له تفسيراً » وفي « ف » : « تفسيره ». وفي البحار ، ج 25 ، وج 63 ، ص 276 : « تفسيرها ».

(4) في « ض ، بر ، بف » : « ويعلّمه ». وفي « ف » : « أو يعلمه ».

(5) راجع ما تقدّم ذيل الحديث 645 في معنى « أيم الله ».

(6) في « ب » وحاشية « ض » : « علم ». وفي البحار ، ج 25 : « لعلم ».

(7) « رشدتم » ، أي اهتديتم ، من الرشد بمعنى الصلاح ، وهو خلاف الغيّ والضلال ، وهو إصابة الصواب ، وأيضاً الاستقامة على طريق الحقّ مع تصلّب فيه. راجع : المصباح المنير ، ص 227 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 413 ( رشد ).

(8) في شرح المازندراني : « بليلة القدر » بدل « بما في ليلة القدر ».

(9) في حاشية « ض ، ف » : « فهو ».

(10) في « ف » : « لأنّ ».

(11) في « بر » : « عليه ». وفي الوافي : « عليها ، أي على الضلالة ». وفي حاشية بدرالدين ، ص 175 : « الخليقة » بدل « الخليفة » وقال : « أي الخليقة الذي ذلك الفاسق والٍ عليها ».

(12) في « ض » : « فإن ».

(13) في « ب » : « قال ».

(14) في « ب ، ض ، ف ، و ، بر ، بس ، بف » والوافي وحاشية بدرالدين : « و ».

(15) الظاهر أنّ في نسخة المجلسي : فسيقولون ، فإنّه قال ما خلاصته : « أنّه في بعض النسخ بالواو وهو

الصفحة 619 من 706