قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ : أَمَّا فِي هذَا الْبَابِ ، فَقَدْ فَلَجْتَهُمْ (1) بِحُجَّةٍ إِلاَّ أَنْ يَفْتَرِيَ خَصْمُكُمْ عَلَى اللهِ ، فَيَقُولَ : لَيْسَ لِلّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ حُجَّةٌ.
وَلكِنْ أَخْبِرْنِي عَنْ تَفْسِيرِ ( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ ) : مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ عليه السّلام (2) ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) (3) قَالَ : فِي أَبِي فُلَانٍ وَأَصْحَابِهِ (4) ، وَاحِدَةٌ مُقَدِّمَةٌ ، وَوَاحِدَةٌ مُؤَخِّرَةٌ (5) ؛ لَا تَأْسَوْا عَلى مَا فَاتَكُمْ مِمَّا خُصَّ بِهِ عَلِيٌّ عليه السّلام (6) ( وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ ) مِنَ الْفِتْنَةِ الَّتِي عَرَضَتْ لَكُمْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم.
فَقَالَ الرَّجُلُ : أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَصْحَابُ الْحُكْمِ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ ، ثُمَّ قَامَ الرَّجُلُ وَذَهَبَ ، فَلَمْ أَرَهُ ». (7)
646 / 2. وَ (8) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « بَيْنَا أَبِي جَالِسٌ وَعِنْدَهُ نَفَرٌ إِذَا (9)
__________________
(1) في الوافي والبحار ، ج 25 : « فلجتم ».
(2) في « ب ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » : « عليّ به ». وقوله : ممّا خصّ به عليّ عليه السّلام ، من كلام أبي جعفر عليه السّلام ، بتقدير قال ، كأنّه سقط من النسّاخ. أو من كلام إلياس. راجع : الوافي ، ج 2 ، ص 41 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 72.
(3) الحديد (57) : 23. وفي « ف » : + « من الفتنة ».
(4) في البحار ، ج 25 : « ولكن أخبرني عن تفسير « لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَآءَاتَل كُمْ » قال : في أبي فلان وأصحابه » بدل « ولكن أخبرني إلى وأصحابه ».
(5) في « بج ، بس ، بو ، جل » : + « و ».
(6) في الوافي : « عليّ عليه السّلام به » بدل « به عليّ عليه السّلام ».
(7) تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 351 ، من قوله : « أخبرني عن تفسير : « لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ » الوافي ، ج 2 ، ص 32 ، ح 483 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 177 ، ح 33534 ، من قوله : « فقل لهم فهل كان فيما أظهر رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من علم الله » إلى قوله : « في أصلاب الرجال عمّن يكون بعده » ؛ البحار ، ج 13 ، ص 397 ، ح 4 ؛ وج 25 ، ص 74 ، ح 64 ؛ وج 46 ، ص 363 ، ح 4 ؛ وج 52 ، ح 371 ، ح 163.
(8) هكذا في النسخ. وفي المطبوع : « و ». ثمّ إنّ السند معلّق على ما قبله ، ويروي الكليني عن أبي عبد الله عليه السّلام بالسندين المذكورين في ح 1. يدلّ على ذلك ما يأتي في سندي الحديثين : الثالث والرابع من عبارة : « وبهذا الإسناد ».
(9) في « ض ، بر » : « إذ ».




