مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 57 من 706

عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : الرَّجُلُ آتِيهِ وَأُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِي ، فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ ، فَيَسْتَوْفِي كَلَامِي (1) كُلَّهُ ، ثُمَّ يَرُدُّهُ عَلَيَّ كَمَا كَلَّمْتُهُ ؛ وَمِنْهُمْ مَنْ آتِيهِ فَأُكَلِّمُهُ (2) ، فَيَقُولُ : أَعِدْ عَلَيَّ؟

فَقَالَ : « يَا إِسْحَاقُ ، وَمَا تَدْرِي لِمَ هذَا؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ (3) : « الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِبَعْضِ كَلَامِكَ ، فَيَعْرِفُهُ كُلَّهُ ، فَذَاكَ (4) مَنْ عُجِنَتْ نُطْفَتُهُ (5) بِعَقْلِهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ ، فَيَسْتَوْفِي كَلَامَكَ ، ثُمَّ يُجِيبُكَ (6) عَلى كَلَامِكَ ، فَذَاكَ (7) الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ فِيهِ (8) فِي بَطْنِ أُمِّهِ ؛ وَأَمَّا الَّذِي تُكَلِّمُهُ بِالْكَلَامِ ، فَيَقُولُ : أَعِدْ عَلَيَّ ، فَذَاكَ (9) الَّذِي رُكِّبَ عَقْلُهُ فِيهِ بَعْدَ مَا كَبِرَ ، فَهُوَ يَقُولُ لَكَ : أَعِدْ عَلَيَّ » (10).

28 / 28. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ مَنْ رَفَعَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ كَثِيرَ الصَّلَاةِ ، كَثِيرَ الصِّيَامِ (11) ، فَلَا تُبَاهُوا (12) بِهِ حَتّى تَنْظُرُوا كَيْفَ عَقْلُهُ » (13).

__________________

(1) في العلل : + « فيعرف ».

(2) في الوافي : + « بالكلام ».

(3) في « ف » : + « أمّا ».

(4) في الوافي : « فذلك ».

(5) في « ف » : « فطنته ».

(6) في حاشية « ج » : « يجيئك ».

(7) في « ج » : « فذلك ».

(8) في « بس » والعلل : « فيه ».

(9) في « ج » : « فذلك ».

(10) علل الشرائع ، ص 102 ، ح 1 ، بسنده عن الحسين بن خالد الوافي ، ج 1 ، ص 117 ، ح 29.

(11) في حاشية « ج ، بس » والوافي وشرح صدر المتألّهين : « الصوم ».

(12) « فلاتباهوا » : أي فلا تفاخروا ، من المباهاة بمعنى المفاخرة. والمحتمل الآخر عند ميرزا رفيعا والمازندراني والمجلسي : كونها « فلا تباهئوا » أي فلاتؤانسوا ، من البهاء ، بمعنى الانس ، فحذفت الهمزة للتخفيف. انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص 77 ؛ شرح المازندراني ، ج 1 ، ص 418 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 85 ؛ الصحاح ، ج 6 ، ص 2288 ( بهو ) ، وج 1 ، ص 38 ( بهأ ).

(13) راجع : ح 19 من هذا الكتاب الوافي ، ج 1 ، ص 118 ، ح 30.

الصفحة 57 من 706