مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 559 من 706

612 / 3. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُبَيْدِ (1) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الصَّيْرَفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « إِنَّ مِنْ عِلْمِ مَا أُوتِينَا تَفْسِيرَ الْقُرْآنِ وَأَحْكَامَهُ (2) ، وَعِلْمَ تَغْيِيرِ (3) الزَّمَانِ وَحَدَثَانِهِ (4) ، إِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ خَيْراً أَسْمَعَهُمْ (5) ، وَلَوْ أَسْمَعَ مَنْ لَمْ يَسْمَعْ ، لَوَلّى مُعْرِضاً كَأَنْ لَمْ (6) يَسْمَعْ ». ثُمَّ أَمْسَكَ هُنَيْئَةً (7) ، ثُمَّ قَالَ : « وَ (8) لَوْ وَجَدْنَا أَوْعِيَةً (9) أَوْ مُسْتَرَاحاً لَقُلْنَا ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ ». (10) ‌

__________________

(1) في « ج ، جر » : « عبيدة ». وفي « بس » وحاشية « بف » والوسائل : « عبيدالله ».

(2) في مرآة العقول : « وأحكامه ، بالفتح تخصيص بعد التعميم ، والمراد الأحكام الخمسة. أو بالكسر ، أي ضبطه‌وإتقانه ».

(3) في « ب ، ج ، بف » والوافي : « تغيّر ».

(4) « حَدَثان الدهر والزمان وحوادثه » : نُوَبُهُ وما يحدث منه ، واحدها حادث. وكذلك أحداثه ، واحدها حَدَثٌ. وحِدْثانُه : أوّله وابتداؤه ، مصدر حَدَثَ يَحْدُثُ حُدُوثاً وحِدْثاناً. قرأه المازندراني والمجلسي : حِدْثانه بكلا المعنيين تبعاً لما في القاموس. راجع : لسان العرب ، ج 2 ، ص 132 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 267 ( حدث ) ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 361 ؛ مرآة العقول ، ج 3 ، ص 32.

(5) في الوافي : « أسمعهم » أي بمسامعهم الباطنيّة. « ولو أسمع » ظاهراً « من لم يسمع » باطناً « لولّى معرضاً كأن لم يسمع » ظاهراً.

(6) في « بر » : « لم يكن ».

(7) « هُنَيْئَةً » ، أي ساعةً يسيرةً ولطيفة. قال الفيّومي : « الهَنُ : كنايةٌ عن كلّ اسم جنس ، والأُنثى : هَنَةٌ ، ولامُها محذوفة ، ففي لغة هي هاءٌ فيُصَغَّرُ على هُنَيْهَة ، ومنه يقال : مكث هُنَيْهَةً ، أي ساعة لطيفة. وفي لغة هي واوٌ ، فيُصغَّر في المؤنّث على هُنَيَّة ، والهمز خطأ ؛ إذ لا وجه له » راجع : المصباح المنير ، ص 641 ( هن ).

(8) في « ج ، ف ، بف » وشرح المازندراني والوافي : « و ».

(9) « الأوْعِيَةُ » : جمع الوِعاء ، وهو ما يُوعى فيه الشي‌ءُ ، أي يُجْمَعُ. والمراد : القلوب الحافظة للأسرار. والمراد من قوله : « مستراحاً » : القلب الخالي عن الشواغل المانعة من إدراك الحقّ وقبوله وحفظه ؛ أو من نستريح إليه بإيداع شي‌ء من أسرارنا لديه. راجع : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 362 ؛ الوافي ، ج 3 ، ص 561 ؛ المصباح المنير ، ص 666 ( وعى ).

(10) بصائر الدرجات ، ص 194 ، ح 1 ، بسنده عن عمرو بن مصعب ، عن أبي عبدالله عليه السّلام الوافي ، ج 3 ، ص 560 ، ح 1110 ؛ الوسائل ، ج 27 ، ص 181 ، ح 33544 ، وفيه إلى قوله : « تفسير القرآن وأحكامه ».

الصفحة 559 من 706