مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 549 من 706

الشُّهَدَاءِ ؛ وَفِي ذُؤَابَةِ (1) الْعَرْشِ : عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ؛ فَهذِهِ حُجَّتُنَا عَلى مَنْ أَنْكَرَ حَقَّنَا وَجَحَدَ مِيرَاثَنَا ، وَمَا (2) مَنَعَنَا مِنَ الْكَلَامِ وَأَمَامَنَا الْيَقِينُ؟ فَأَيُّ حُجَّةٍ تَكُونُ (3) أَبْلَغَ مِنْ هذَا؟ ». (4) ‌

603 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قَالَ (5) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ سُلَيْمَانَ وَرِثَ دَاوُدَ ، وَإِنَّ مُحَمَّداً وَرِثَ سُلَيْمَانَ ، وَإِنَّا وَرِثْنَا مُحَمَّداً ، وَإِنَّ عِنْدَنَا (6) عِلْمَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ (7) ، وَتِبْيَانَ مَا فِي الْأَلْوَاحِ (8) ».

قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ هذَا لَهُوَ الْعِلْمُ.

قَالَ : « لَيْسَ هذَا هُوَ الْعِلْمَ ؛ إِنَّ الْعِلْمَ : الَّذِي يَحْدُثُ يَوْماً بَعْدَ يَوْمٍ (9) وَسَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ ». (10) ‌

__________________

(1) ذُؤابة كلّ شي‌ء : أعلاه. وجمعها : ذؤاب. لسان العرب ، ج 1 ، ص 379 ( ذأب ).

(2) في شرح المازندراني : « وما ، للاستفهام على سبيل الإنكار ». وجعل الواو في « وأمامنا » للحال.

(3) في « بس ، بر » وشرح المازندراني : « يكون ».

(4) بصائر الدرجات ، ص 121 ، ح 1 ؛ وص 294 ، ح 10 ، وفيهما : « عن أحمد بن محمّد ؛ الاختصاص ، ص 279 ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، وفي الأخيرين من قوله : « إنّ علي بن أبي طالب كان هبة الله » إلى قوله : « من الأنبياء والمرسلين ». راجع : الكافي ، كتاب الحجّة ، باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمّة عليهم السّلام ، ح 441 ؛ والاختصاص ، ص 264 الوافي ، ج 3 ، ص 553 ، ح 1100 ؛ البحار ، ج 17 ، ص 132 ، ح 7 ، وفيه إلى قوله : « من الأنبياء والمرسلين ».

(5) في حاشية « ف » : + « لي ».

(6) في « ب » : « وإنّا عندنا ».

(7) في « ج » : + « والفرقان ».

(8) « ما في الألواح » أي ألواح موسى ، كما في الخبر الآتي.

(9) في الوافي : « لعلّ المراد والعلم عند الله أنّ العلم ليس ما يحصل بالسماع وقراءة الكتب وحفظها ؛ فإنّ ذلك‌تقليد ، وإنّما العلم ما يفيض من عند الله سبحانه على قلب المؤمن يوماً فيوماً ، وساعة فساعة ، فينكشف به من الحقائق ما تطمئنّ به النفس ، وينشرح له الصدر ، ويتنوّر به القلب ، ويتحقّق به العالم كأنّه ينظر إليه ويشاهده ».

(10) بصائر الدرجات ، ص 138 ، ح 15 ، بسنده عن سلمة بن الخطّاب ، عن عبدالله بن القاسم الوافي ، ج 3 ، ص 554 ، ح 1101.

الصفحة 549 من 706