مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 546 من 706

33 بَابُ أَنَّ الْأَئِمَّةَ وَرِثُوا عِلْمَ النَّبِى

وَجَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْصِيَاءِ عليهم السّلام الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‌

601 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ :

أَنَّهُ كَتَبَ إِلَيْهِ الرِّضَا عليه السّلام : « أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم كَانَ أَمِينَ اللهِ فِي (1) خَلْقِهِ ، فَلَمَّا قُبِضَ عليه السّلام كُنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَرَثَتَهُ ؛ فَنَحْنُ أُمَنَاءُ اللهِ فِي أَرْضِهِ ، عِنْدَنَا عِلْمُ الْبَلَايَا وَالْمَنَايَا (2) ، وَأَنْسَابُ الْعَرَبِ (3) ، وَمَوْلِدُ الْإِسْلَامِ (4) ، وَإِنَّا لَنَعْرِفُ الرَّجُلَ إِذَا رَأَيْنَاهُ بِحَقِيقَةِ الْإِيمَانِ وَحَقِيقَةِ النِّفَاقِ ، وَإِنَّ شِيعَتَنَا لَمَكْتُوبُونَ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ (5) ، أَخَذَ اللهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ ، يَرِدُونَ مَوْرِدَنَا ، وَيَدْخُلُونَ مَدْخَلَنَا ، لَيْسَ عَلى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ غَيْرُنَا وَغَيْرُهُمْ ، نَحْنُ (6) النُّجَبَاءُ (7) النُّجَاةُ (8) ، وَنَحْنُ‌

__________________

محمّد بن عيسى. راجع : المحاسن ، ص 235 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 197 ؛ وبصائر الدرجات ، ص 326 ، ح 1 ؛ وتفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 212 ، ح 181 ؛ وص 306 ، ح 77 الوافي ، ج 3 ، ص 552 ، ح 1098.

(1) في حاشية « ض » : « على ».

(2) في « بس » والبصائر وتفسير القمّي : « المنايا والبلايا ». وقوله : « المنايا » : جمع المنيّة ، وهي الموت ، من المَنْي‌بمعنى التقدير ؛ لأنّها مقدّرة بوقت مخصوص. والمراد : آجال الناس. النهاية ، ج 4 ، ص 368 ؛ لسان العرب ، ج 15 ، ص 292 ( منى ).

(3) في « ف » : « الأعراب ».

(4) « ومولد الإسلام » أي يعلمون كلّ من يولد هل يموت على الإسلام أو على الكفر. وقيل : أي يعلمون محلّ تولّد الإسلام وظهوره ، أي من يظهر منه الإسلام ، ومن يظهر منه الكفر. مرآة العقول ، ج 3 ، ص 15.

(5) في حاشية « ض » : + « في صحيفة فاطمة عليها‌السلام واللوح المحفوظ ».

(6) في « ض ، ف ، بح ، بر ، بس » : « ونحن ».

(7) « النُجَباءُ » : جمع النَجِيب ، وهو الفاضل الكريم السَخيّ ، وقد نَجُب يَنْجُبُ نَجابةً ، إذا كان فاضلاً نفيساً في نوعه. راجع : النهاية ، ج 5 ، ص 17 ( نجب ).

(8) في « بح ، بر » : « والنجاة ». وفي شرح المازندراني : « النُجاة : جمع ناجٍ ، والناجي هو الخالص من موجبات العقوبة والحرمان من الرحمة ».

الصفحة 546 من 706