مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 525 من 706

« لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ (1) ، لَيْسَ يَدْخُلُ فِي هذَا مَنْ أَشَارَ بِسَيْفِهِ (2) ، وَدَعَا النَّاسَ إِلى خِلَافٍ ». (3) ‌

فَقُلْتُ : فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ الظَّالِمُ لِنَفْسِهِ؟ قَالَ : « الْجَالِسُ (4) فِي بَيْتِهِ لَايَعْرِفُ حَقَّ الْإِمَامِ ، وَالْمُقْتَصِدُ : الْعَارِفُ بِحَقِّ الْإِمَامِ ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ : الْإِمَامُ ». (5) ‌

568 / 3. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ (6) ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللهِ (7) عَزَّ وَجَلَّ : ( ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا ) الْآيَةَ ، قَالَ : فَقَالَ : « وُلْدُ فَاطِمَةَ (8) عليها‌السلام ، وَالسَّابِقُ بِالْخَيْرَاتِ : الْإِمَامُ ، وَالْمُقْتَصِدُ : الْعَارِفُ بِالْإِمَامِ (9) ، وَالظَّالِمُ لِنَفْسِهِ : الَّذِي لَايَعْرِفُ (10) الْإِمَامَ ». (11) ‌

__________________

(1) في شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 331 : « قوله : ليس حيث تذهب ، من أنّها نزلت في الفاطميّين على الإطلاق. وقوله : ليس يدخل ، بمنزلة الدليل ».

(2) « أشار بسيفه » ، أي أمر به ، أو رفعه. يقال : أشار عليه بكذا ، أي أمره. أشار النارَ وبها ، أي رفعها. راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 591 ( شور ).

(3) في حاشية « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي : « ضلال ».

(4) في « ب » وحاشية بدرالدين : + « منّا ».

(5) بصائر الدرجات ، ص 45 ، ح 6 ، بسنده عن عبدالكريم ، وتمام الرواية فيه بعد ذكر الآيه إلى قوله تعالى : (وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ) : هكذا : « قال : السابق بالخيرات : الإمام ». وراجع المصادر التي ذكرنا ذيل الحديث الأوّل من هذا الباب الوافي ، ج 3 ، ص 535 ، ح 1065.

(6) في « ألف ، ج ، و ، بح ، بر ، بف » : « بن محمّد ».

(7) في « بر ، بف » : « قوله ».

(8) في الوافي : « ينبغي تخصيص ولد فاطمة هاهنا بمن لايدعو الناس بسيفه إلى ضلال ؛ ليوافق الحديث السابق ». وفي مرآة العقول ، ج 2 ، ص 440 : « قوله عليه السّلام : ولد فاطمة ، أي معظمهم وأكثرهم ، وإلاّ فالظاهر دخول أميرالمؤمنين صلوات الله عليه فيهم ».

(9) في « ف » : « بحقّ الإمام ».

(10) في « ف » : + « حقّ ».

(11) بصائر الدرجات ، ص 45 ، ح 3 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام ، وتمام الرواية فيه بعد ذكر الآية هكذا : « قال : السابق بالخيرات الإمام ، فهي في وُلد عليّ وفاطمه عليهم السّلام » الوافي ، ج 3 ، ص 536 ، ح 1066.

الصفحة 525 من 706