قَالَ : « قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : ( فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ ) (1) ». (2)
21 بَابُ أَنَّ مَنْ وَصَفَهُ اللهُ تَعَالى فِي كِتَابِهِ بِالْعِلْمِ هُمُ الْأَئِمَّةُ عليهم السّلام(3)
556 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ (4) جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ) (5) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « إِنَّمَا نَحْنُ الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ، وَالَّذِينَ لَايَعْلَمُونَ عَدُوُّنَا (6) ،
__________________
(1) القصص (28) : 50.
(2) بصائر الدرجات ، ص 38 ، ح 3 ، عن أحمد بن محمّد ؛ قرب الإسناد ، ص 348 ، ح 1260 ، عن أحمد بن محمّد ، مع زيادة الوافي ، ج 3 ، ص 529 ، ح 1054.
(3) في « ب ، ج ، بر » : « هو ».
(4) في « ألف » وحاشية « ج ، ض ، بح ، بر » : « بن ». والظاهر عدم صحّته ؛ فقد روى الصفّار الخبر في بصائر الدرجات ، ص 55 ، ح 9 ، بسنده عن عبدالمؤمن بن القاسم الأنصاري ، عن سعد ، عن جابر بن يزيد الجعفي.
ثمّ إنّ الخبر أورده فرات الكوفي أيضاً في تفسيره ، ص 364 ، ح 495 ، بسنده عن سفيان ، عن عبدالمؤمن ، قال : حدّثنا سعد بن طريف أبو مجاهد ، عن جابر بن يزيد الجعفي. كما أنّ الخبر ورد في تأويل الآيات ، ص 501 ، عن محمّد بن العبّاس وهو ابن الماهيار بسنده ، عن سفيان بن إبراهيم ، عن عبدالله والظاهر أنّه تصحيف « عبدالمؤمن » عن سعد بن مجاهد ، عن جابر.
لكنّ الظاهر وقوع التحريف في كلا عنواني سعد بن طريف : أبي مجاهد ، وسعد بن مجاهد. أمّا الأوّل ، فقد صرّح في تهذيب الكمال ، ج 34 ، ص 156 ، بأنّ كنية سعد بن طريف هو « أبو العلاء ». وأمّا الثاني ، أي سعد بن مجاهد ، فلم نعثر عليه في موضع.
هذا ، ويخطر بالبال صحّة « سعد أبي مجاهد » ، في العنوانين ، وهو سعد أبو مجاهد الطائي ، ترجم له في تهذيب الكمال ، ج 10 ، ص 317 ، الرقم 2236 ، ورواته في طبقة عبدالمؤمن بن القاسم ، تقريباً. وكيفيّة التحريف في العنوانين على هذا الاحتمال لاتخفى على المتأمّل.
(5) الزمر (39) : 9.
(6) في « بر » والوافي وتفسير فرات ، ح 495 : « وعدوّنا الذين لايعلمون ».




