وَالْمُعَافَاةَ (1) وَالْيُسْرَ (2) وَالْبُشْرى وَالرِّضْوَانَ وَالْقُرْبَ وَالنَّصْرَ (3) وَالتَّمَكُّنَ (4) وَالرَّجَاءَ وَالْمَحَبَّةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ تَوَلّى عَلِيّاً (5) وَائْتَمَّ بِهِ (6) ، وَبَرِئَ مِنْ عَدُوِّهِ ، وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِ وَلِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ ، حَقّاً (7) عَلَيَّ (8) أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي ، وَحَقٌّ (9) عَلى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالى أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ أَتْبَاعِي ، وَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ». (10)
__________________
يَجْعَل ما يوصَل إليه شيئاً كريماً ، أي شريفاً. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2021 ؛ المفردات للراغب ، ص 707 ( كرم ).
(1) قال الجوهري : عافاه الله وأعفاه بمعنى ، والاسم العافية ، وهي دفاع الله عن العبد. قال ابن الأثير : المعافاة : هيأن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يُغنيك عنهم ويُغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2432 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 265 ( عفو ).
(2) في « بف » : « البشر ».
(3) في « ج ، ض ، ف » : « النصرة ».
(4) « التمكّن » : القدرة والاقتدار على الشيء. راجع : المصباح المنير ، ص 577 ( مكن ).
(5) قوله : « تولّى عليّاً » ، أي اتّخذه عليه السّلام وليّاً ، أي إماماً ، يقال : تولاّه ، أي اتّخذه وليّاً. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1761 ( ولى ).
(6) « ائتمّ به » ، أي اقتدى به ، من الائتمام بمعنى الاقتداء. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1565 ( أمم ).
(7) في شرح المازندراني : « وحقّاً ».
(8) حقّاً عليّ ، مفعول مطلق لفعل محذوف. قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 426 : « ويحتمل أن يكون « حقّاً » تأكيداً للجملة السابقة ... فيكون « عليّ » ابتداء الكلام ، أي واجب ولازم عليّ إدخالهم في شفاعتي ». وراجع : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 319.
(9) قرأه العلاّمة المازندراني فعلاً وقال : « قوله : « وحقّ على ربّي » جملة فعليّة معطوفة على فعليّة سابقة ».
(10) المحاسن ، ص 142 ، كتاب الصفوة ، ح 37 ، إلى قوله : « وائتمّ به » ؛ وص 152 ، كتاب الصفوة ، ح 74 ، وفيهما بسند آخر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مع زيادة واختلاف يسير ؛ وفي بصائر الدرجات ، ص 53 ، ح 1 ؛ وفضائل الشيعة ، ص 33 ، ح 28 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 111 ، المجلس 23 ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حديث غدير مع اختلاف وزيادة. وفي تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 169 ، ح 33 ، عن أبي عبدالرحمن ، عن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مع اختلاف وزيادة في آخره الوافي ، ج 2 ، ص 106 ، ح 561.




