مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 512 من 706

وَالْمُعَافَاةَ (1) وَالْيُسْرَ (2) وَالْبُشْرى وَالرِّضْوَانَ وَالْقُرْبَ وَالنَّصْرَ (3) وَالتَّمَكُّنَ (4) وَالرَّجَاءَ وَالْمَحَبَّةَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ تَوَلّى عَلِيّاً (5) وَائْتَمَّ بِهِ (6) ، وَبَرِئَ مِنْ عَدُوِّهِ ، وَسَلَّمَ لِفَضْلِهِ وَلِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ ، حَقّاً (7) عَلَيَّ (8) أَنْ أُدْخِلَهُمْ فِي شَفَاعَتِي ، وَحَقٌّ (9) عَلى رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالى أَنْ يَسْتَجِيبَ لِي فِيهِمْ ؛ فَإِنَّهُمْ أَتْبَاعِي ، وَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ». (10) ‌

__________________

يَجْعَل ما يوصَل إليه شيئاً كريماً ، أي شريفاً. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 2021 ؛ المفردات للراغب ، ص 707 ( كرم ).

(1) قال الجوهري : عافاه الله وأعفاه بمعنى ، والاسم العافية ، وهي دفاع الله عن العبد. قال ابن الأثير : المعافاة : هي‌أن يعافيك الله من الناس ويعافيهم منك ، أي يُغنيك عنهم ويُغنيهم عنك ، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ». راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2432 ؛ النهاية ، ج 3 ، ص 265 ( عفو ).

(2) في « بف » : « البشر ».

(3) في « ج ، ض ، ف » : « النصرة ».

(4) « التمكّن » : القدرة والاقتدار على الشي‌ء. راجع : المصباح المنير ، ص 577 ( مكن ).

(5) قوله : « تولّى عليّاً » ، أي اتّخذه عليه السّلام وليّاً ، أي إماماً ، يقال : تولاّه ، أي اتّخذه وليّاً. راجع : القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1761 ( ولى ).

(6) « ائتمّ به » ، أي اقتدى به ، من الائتمام بمعنى الاقتداء. راجع : الصحاح ، ج 5 ، ص 1565 ( أمم ).

(7) في شرح المازندراني : « وحقّاً ».

(8) حقّاً عليّ ، مفعول مطلق لفعل محذوف. قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 426 : « ويحتمل أن يكون « حقّاً » تأكيداً للجملة السابقة ... فيكون « عليّ » ابتداء الكلام ، أي واجب ولازم عليّ إدخالهم في شفاعتي ». وراجع : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 319.

(9) قرأه العلاّمة المازندراني فعلاً وقال : « قوله : « وحقّ على ربّي » جملة فعليّة معطوفة على فعليّة سابقة ».

(10) المحاسن ، ص 142 ، كتاب الصفوة ، ح 37 ، إلى قوله : « وائتمّ به » ؛ وص 152 ، كتاب الصفوة ، ح 74 ، وفيهما بسند آخر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مع زيادة واختلاف يسير ؛ وفي بصائر الدرجات ، ص 53 ، ح 1 ؛ وفضائل الشيعة ، ص 33 ، ح 28 ؛ والأمالي للصدوق ، ص 111 ، المجلس 23 ، ح 10 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم في حديث غدير مع اختلاف وزيادة. وفي تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 169 ، ح 33 ، عن أبي عبدالرحمن ، عن أبي كلدة ، عن أبي جعفر عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مع اختلاف وزيادة في آخره الوافي ، ج 2 ، ص 106 ، ح 561.

الصفحة 512 من 706