مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 510 من 706

شَفَاعَتِي ». (1) ‌

545 / 6. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ عَبْدِ الْقَهَّارِ (2) ، عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي ، وَيَمُوتَ مِيتَتِي ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ الَّتِي وَعَدَنِيهَا رَبِّي ، وَيَتَمَسَّكَ بِقَضِيبٍ (3) غَرَسَهُ رَبِّي بِيَدِهِ ، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام وَأَوْصِيَاءَهُ مِنْ بَعْدِهِ ؛ فَإِنَّهُمْ لَايُدْخِلُونَكُمْ فِي بَابِ ضَلَالٍ ، وَلَايُخْرِجُونَكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى ، فَلَا تُعَلِّمُوهُمْ ؛ فَإِنَّهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ ، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَلاَّ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ (4) وَبَيْنَ الْكِتَابِ حَتّى يَرِدَا (5) عَلَيَّ الْحَوْضَ هكَذَا وَضَمَّ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَعَرْضُهُ مَا بَيْنَ صَنْعَاءَ (6) إِلى أَيْلَةَ (7) ،

__________________

بصيغة التثنية إشارة إلى الحسن والحسين عليهما السّلام ».

(1) بصائر الدرجات ، ص 50 ، ح 10 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ؛ وفيه ، ص 49 ، ح 5 ، بسنده عن محمّد بن سالم ؛ وفيه ، ص 52 ، ح 17 ، بسنده عن أبان بن تغلب. وفي الأمالي للصدوق ، ص 36 ، المجلس 9 ، ح 11 ، بسند آخر ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف الوافي ، ج 2 ، ص 104 ، ح 559.

(2) كذا في النسخ والمطبوع. وفي بصائر الدرجات ، ص 49 ، ح 6 : « عبدالقاهر ». ولا يبعد صحّته ، وأن يكون عبدالقاهر ، هو الذي روى عن جابر ، وذكره الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق عليه السّلام. راجع : رجال الطوسي ، ص 242 ، الرقم 3341.

(3) في حاشية « بف » : « بقضيبي ». و « القضيب » : الغصن ، وهو ما تشعّب عن ساق الشجرة. والجمع : القُضبان. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 203 ( قضب ). وقال في الوافي : « لعلّة صلّى الله عليه وآله وسلّم كنّى بالقضيب المغروس بيد الربّ عن شجرة أهل البيت عليهم السّلام شجرة طوبي ».

(4) في « بح » : « بيني ». والمراد بعدم الفرق بينهم وبين الكتاب ، عدم مزايلتهم عن علمه ، وعدم مزايلته عمّايحتاجون إليه من العلم ، والمراد بالحوض : الكوثر ، وتأويله العلم. الوافي ، ج 2 ، ص 106.

(5) في حاشية « ف » : « يردوا معه ».

(6) في شرح المازندراني : « الصنعاء ».

(7) في البصائر : « أبلة ». و « أيْلَةُ » : جبل بين مكّة ومدينة قرب يَنْبُعَ ، وبلد بين ينبع ومصر. و « إِيلَةُ » بالكسر : قرية بباخَرْز. وموضعان آخران. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1276 ( أيل ). وقال المجلسي في مرآة العقول : « وفي

الصفحة 510 من 706