مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 490 من 706

وَالنُّسُكِ (1) وَالزَّهَادَةِ ، وَالْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ ، مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ (2) الرَّسُولِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَنَسْلِ (3) الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ (4) ، لَا (5) مَغْمَزَ (6) فِيهِ فِي نَسَبٍ ، وَلَايُدَانِيهِ (7) ذُو حَسَبٍ (8) ، فِي الْبَيْتِ (9) مِنْ قُرَيْشٍ ، وَالذِّرْوَةِ (10) مِنْ هَاشِمٍ ، وَالْعِتْرَةِ (11) مِنَ الرَّسُولِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وَالرِّضَا مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، شَرَفُ الْأَشْرَافِ ، وَالْفَرْعُ (12) مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ ، نَامِي الْعِلْمِ (13) ، كَامِلُ الْحِلْمِ (14) ، مُضْطَلِعٌ‌

__________________

(1) « النُسْك » و « النُسُك » أيضاً : الطاعة والعبادة ، وكلّ ما تُقُرِّب به إلى الله تعالى. وفي شرح المازندراني : « والظاهرأنّ « النسك » هنا بفتح النون وسكون السين مصدر ؛ ليلائم الزهادة ، وأمّا « النسك » بضمّها فمع فوات الملاءمة يوجب التكرار في العبادة إلاّ أن يخصّص بنوع منها ، مثل نسك الحجّ ». وانظر : النهاية ، ج 5 ، ص 48 ( نسك ).

(2) في شرح المازندراني : « الدعوة إمّا بفتح الدال .... وإمّا بكسرها ، أي مخصوص بدِعْوَته إلى الرسول ونسبته إليه ». وانظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2336 ( دعو ).

(3) احتمل المازندراني في شرحه كون « نسل » بالرفع عطفاً على « معدن القدس » أو على « عالم لايجهل ».

(4) « البَتُول » ، من البَتْل بمعنى القطع ، سمّيت سيّدتنا فاطمة عليها‌السلام البتولَ لانقطاعها عن النساء فضلاً وديناً وحسباً ، أولانقطاعها عن الدنيا إلى الله تعالى. انظر : معاني الأخبار ، ص 64 ؛ علل الشرائع ، ص 181 ؛ روضة الواعظين ، ص 149 ؛ النهاية ؛ ج 1 ، ص 94 ( بتل ).

(5) في شرح المازندراني : « ولا ».

(6) « المَغْمَز » : اسم مكان من الغَمْز بمعنى العيب. يقال : ليس في فلان غَمِيزَة ولا غَمِيز ولا مَغْمَزٌ ، أي ما فيه ما يُغْمَزُ فيُعاب به ، ولا مَطْعَنٌ ، والمراد هنا : ليس في نسبه لكونه شريفاً رفيعاً عيب يطعن به. انظر : لسان العرب ، ج 5 ، ص 390 ( غمز ) ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 270.

(7) في كمال الدين : + « دنس ، له المنزلة الأعلى لا يبلغها ».

(8) « الحَسَب » في الأصل : الشرف بالآباء وما يعدّه الناس من مفاخرهم ، وقال ابن السكّيت : الحسب والكرم يكونان في الرجل وإن لم يكن له آباء لهم شرف ، والشرف والمجد لايكونان إلاّبالآباء. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 110 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 381 ( حسب ).

(9) في العيون : « فالنسب ». وفي تحف العقول : « فالبيت ».

(10) ذِرْوَة الشي‌ء وذُرْوَته : أعلاه. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1689 ( ذرو ).

(11) عِتْرَة الرجل : أخصّ أقاربه. النهاية ، ج 3 ، ص 177 ( عتر ).

(12) فَرْع كلّ شي‌ء : أعلاه ، وفَرْع كلّ قوم هو الشريف منهم ، والفَرَع : أوّل ما تلده الناقة. قال المازندراني في‌شرحه ، ج 5 ، ص 273 : « ... وفرع الرجل أوّل أولاده ، وكان هاشم أوّل أولاد عبد مناف وأشرفهم ». وانظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1256 ( فرع ).

(13) « نامي العلم » ، أي يزداد علمه ، من نما الشي‌ء ، إذا زاد وارتفع. أو بلّغ علمه ورفعه ، من نما خيراً ، إذا بلّغه على وجه الإصلاح وطلب الخير ورفعه. انظر : النهاية ، ج 5 ، ص 121 ( نمو ).

(14) « الحِلْم » : العقل ، وهو في الأصل : الأناة والتثبّت في الامور ، وذلك من شعار العقلاء. والجمع : الأحلام.

الصفحة 490 من 706