مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 487 من 706

مِنْ فَضَائِلِهِ ، وَأَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ ، وَكَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ ، أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ (1) ، أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‌ءٌ مِنْ أَمْرِهِ ، أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ ، وَيُغْنِي غِنَاهُ (2)؟ لَا (3) ، كَيْفَ؟ وَأَنّى (4)؟ وَهُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ (5) مِنْ (6) يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ ، وَوَصْفِ الْوَاصِفِينَ ، فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هذَا؟ وَأَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هذَا؟ وَأَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هذَا؟

أَتَظُنُّونَ (7) أَنَّ ذلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ (8) مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم (9)؟ كَذَبَتْهُمْ (10) وَاللهِ أَنْفُسُهُمْ ، وَمَنَّتْهُمُ (11) الْأَبَاطِيلَ ، فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً (12) تَزِلُّ (13) عَنْهُ (14) إِلَى‌

__________________

ص 111 112 ( عيى ).

(1) في « بح » : « كنهه ». وفي تحف العقول : « بكيفيّته ».

(2) قال المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 : « الغناء بالفتح : النفع ».

(3) « لا » تأكيد للنفي الضمنيّ المستفاد من الاستفهام للمبالغة فيه ، أو تصريح بالإنكار المفهوم منه. انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 257 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387.

(4) في الأمالي : « أين ».

(5) في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387 : « والنجم ... هو مرفوع على الابتداء ، وخبره محذوف ، أي مرئيٌّ ؛ لأنّ حيث‌لايضاف إلاّ إلى الجمل ».

(6) في « ف » وتحف العقول : « عن ».

(7) في « بس » : « أيظنّون ». وفي الأمالي والعيون والمعاني « أظنّوا ». وفي كمال الدين : « ظنّوا ».

(8) في « بر » : « الرسول ».

(9) في « ب » : « صلّى الله عليه وآله وسلّم وعليهم السلام ». وفي « بس » : « صلوات الله عليه ». وفي « بف » : « صلّى الله عليه وعليهم السلام ».

(10) « كذَبَتْهُم » ، أي لم تصدقهم فتقول لهم الكذب. قرأها المازندراني في شرحه ، ج 5 ، ص 258 بالتشديد ؛ حيث قال : « أي أنفسهم تكذّبهم وتنسبهم إلى الكذب ». وهو المحتمل عند المجلسي في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 387. وانظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 706 ( كذب ).

(11) « مَنَّتْهم » ، أي أضعفتهم وأعيتهم وأعجزتهم. يقال : منّه اليسير ، أي أضعفه وأعياه. وفي شرح المازندراني : « واحتمال أن يكون المراد : منّت عليهم الأباطيل ، من المِنَّة بالكسر بعيد لفظاً ومعنىً ». وانظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2207 ( منن ).

(12) « الدَحْض » و « الدَحَض » : الزلق. يقال : مكان دَحْض ودَحَض ، أي زَلَق ، وهو الموضع الذي لاتثبت عليه قدم. انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1075 ( دحض ).

(13) في كمال الدين : « تذلّ ».

(14) في « ف » : « معه ». وفي تحف العقول : « زلّت بهم ».

الصفحة 487 من 706