مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 485 من 706

مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ.

الْإِمَامُ : السَّحَابُ الْمَاطِرُ ، وَالْغَيْثُ الْهَاطِلُ (1) ، وَالشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ ، وَالسَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ ، وَالْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ ، وَالْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ (2) ، وَالْغَدِيرُ (3) وَالرَّوْضَةُ (4).

الْإِمَامُ : الْأَنِيسُ (5) الرَّفِيقُ (6) ، وَالْوَالِدُ الشَّفِيقُ ، وَالْأَخُ الشَّقِيقُ (7) ، وَالْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ ، وَمَفْزَعُ (8) الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ (9) النَّآدِ.

الْإِمَامُ : أَمِينُ اللهِ فِي خَلْقِهِ ، وَحُجَّتُهُ عَلى عِبَادِهِ ، وَخَلِيفَتُهُ فِي بِلَادِهِ ، وَالدَّاعِي إِلَى اللهِ ، وَالذَّابُّ (10) عَنْ حُرَمِ (11) اللهِ.

__________________

(1) « الهاطل » : المطر المتفرّق ، العظيم القطر ، وهو مطر دائم مع سكون وضعف. أو هو من الهَطْل بمعنى تتابع‌المطر والدمع وسيلانه. انظر : لسان العرب ، ج 11 ، ص 698 ( هطل ).

(2) في « بح ، بف » : « الغريزة ». و « الغزير » : الكثير من كلّ شي‌ء. و « الغزيرة » : الكثير الدَرّ ، ومن الآبار والينابيع : الكثير ، الماء ، ومن العيون : الكثيرة الدمع ؛ من الغَزارَة بمعنى الكثرة. انظر : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 629 ( غزر ).

(3) « الغدير » : القطعة من الماء يغادرها السيل. وهو فعيل بمعنى مُفاعَل ، من غادره. أو مُفْعَل من أغدره. ويقال : هو فعيل بمعنى فاعل ؛ لأنّه يَغْدِر بأهله ، أي ينقطع عند شدّة الحاجة إليه. الصحاح ، ج 2 ، ص 767 ( غدر ).

(4) « الروضة » : الأرض ذات الخُضْرة ، والبستان الحسن ، والموضع الذي يجتمع إليه الماء يكثر نبته. انظر : لسان العرب ، ج 7 ، ص 162 ( روض ).

(5) في الأمالي والعيون وكمال الدين والمعاني وتحف العقول : « الأمين ».

(6) قوله : « الرفيق » : المرافِق ، والجمع الرفقاء ، وهو أيضاً واحد وجمع ، مثل الصديق. مأخوذ من الرِفق ، وهو ضدّ العنف والخرق. انظر : الصحاح ، ج 4 ، ص 1482 ( رفق ).

(7) في الصحاح ، ج 4 ، ص 1504 ( شقق ) : « هذا شقيق هذا ، إذا انشقّ الشي‌ء بنصفين ، فكلّ واحد منهما شقيق الآخر ، ومنه يقال : فلانٌ شقيق فلان ، أي أخوه ». وفي النهاية ، ج 2 ، ص 492 ( شقق ) : « شقيق الرجل : أخوه لأبيه وامّه ، ويجمع على أشقّاء ».

(8) « المفزع » : المَلجأ في الفَزَع والخوف. يقال : فَزِعتُ إليه فأفزعني ، أي لجأتُ إليه من الفزع فأغاثني. انظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1258 ( فزع ).

(9) « الداهِية » : الأمر العظيم. والنَآد والنَآدى بمعناها. انظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2344 ( دهى ) ؛ وج 2 ، ص 541 ( نأد ).

(10) « الذابّ » : المانع والدافع ، من الذبّ بمعنى المنع والدفع. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 126 ( ذبب ).

(11) « الحُرَم » : جمع الحُرْمة ، وهي ما لايحلّ انتهاكه. وظاهر المازندراني هو : حَرَم ؛ حيث قال في شرحه ، ج 5 ص 251 : « لعلّ المراد به حرم مكّة. والإمام يدفع عنه ما لايجوز وقوعه فيه ، ويمنع الناس من هتك حرمته ». وانظر : المصباح المنير ، ص 131 132 ( حرم ) ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 386.

الصفحة 485 من 706