كُلَيْبٍ (1) ، قَالَ :
قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : « وَاللهِ ، إِنَّا لَخُزَّانُ اللهِ فِي سَمَائِهِ وَأَرْضِهِ ، لَاعَلى ذَهَبٍ ، وَلَا عَلى (2) فِضَّةٍ ، إِلاَّ (3) عَلى عِلْمِهِ ». (4)
511 / 3. عَلِيُّ بْنُ مُوسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ رَفَعَهُ (5) ، عَنْ سَدِيرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، مَا أَنْتُمْ؟
قَالَ : « نَحْنُ خُزَّانُ عِلْمِ اللهِ ، وَنَحْنُ تَرَاجِمَةُ (6) وَحْيِ اللهِ ، وَ (7) نَحْنُ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ عَلى مَنْ دُونَ السَّمَاءِ وَمَنْ فَوْقَ الْأَرْضِ ». (8)
__________________
وأمّا وجه سقوطه من « ب » ، فهو جواز النظر من « أسباط » في « عليّ بن أسباط » إلى « أسباط » في « أبيه أسباط » ، فوقع السقط.
(1) في « ض » : « كلب ». وسورة هذا ، هو سورة بن كليب الأسدي ، راجع : رجال البرقي ، ص 18 ؛ رجال الطوسي ، ص 137 ، الرقم 1440 ، ص 222 ، الرقم 2980.
(2) في الوافي : « على ».
(3) في حاشية « ف » : « بل ». وفي شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 202 : « بفتح الهمزة وتخفيف اللام على الظاهر ، وبكسر الهمزة وشدّ اللام على احتمال ».
(4) بصائر الدرجات ، ص 103 ، ح 1 ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن عليّ بن أسباط الوافي ، ج 3 ، ص 504 ، ح 1011.
(5) في « ب ، بر » : « يرفعه ».
(6) « التراجمة » و « التراجم » : جمع التَرْجَمان ، أو التَرْجُمان ، أو التُرْجُمان ، وهو من يفسّر الكلام بلسان آخر ؛ لأنّهم يفسّرون نطق الحقّ ولسان القرآن بلسان الإنسان. أو المراد أنّهم مفسّرون لجميع ما أوحى الله تعالى إلى الأنبياء ومبيّنوها. انظر : الصحاح ، ج 5 ، ص 1928 ( رجم ) ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 203 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 347.
(7) في « ب ، ض ، بر » والبصائر : « و ».
(8) بصائر الدرجات ، ص 104 ، ح 6 ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، وأبي عبدالله البرقي ، عن أبي طالب ، عن سدير. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب في أنّ الأئمّة عليهم السّلام بمن يشبّهون ممّن مضى ... ، ح 709 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن البرقي ، عن أبي طالب ، عن سدير ، عن أبي عبدالله عليه السّلام مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله. وفي تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 383 ، ح 122 ، عن الحسين ، عن أبي طالب القمّي ، عن سدير ،




