قَالَ : « أَفْضَلُ مَا يَتَقَرَّبُ بِهِ الْعِبَادُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ (1) طَاعَةُ اللهِ وَطَاعَةُ رَسُولِهِ (2) وَطَاعَةُ أُولِي الْأَمْرِ ، قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السّلام : حُبُّنَا إِيمَانٌ ، وَبُغْضُنَا كُفْرٌ ». (3)
495 / 13. مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبَانٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام : أَعْرِضُ عَلَيْكَ دِينِيَ الَّذِي أَدِينُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ (4)؟ قَالَ (5) : فَقَالَ : « هَاتِ ». قَالَ (6) : فَقُلْتُ (7) : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَالْإِقْرَارُ (8) بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللهِ ، وَأَنَّ عَلِيّاً كَانَ إِمَاماً فَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ ، ثُمَّ كَانَ (9) بَعْدَهُ الْحَسَنُ إِمَاماً فَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ ، ثُمَّ كَانَ بَعْدَهُ الْحُسَيْنُ (10) إِمَاماً فَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ ، ثُمَّ كَانَ (11) بَعْدَهُ (12) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (13) إِمَاماً (14) فَرَضَ اللهُ طَاعَتَهُ (15)
__________________
(1) في « بس » : « قال أفضل إلى عزّ وجلّ ».
(2) في شرح صدر المتألّهين : « الرسول ».
(3) المحاسن ، ص 150 ، كتاب الصفوة ، ح 68 ، بسنده عن الفضيل ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، مع اختلاف يسير وزيادة ؛ تفسير فرات ، ص 428 ، صدر ح 428 ، بسند آخر ، عن أبي جعفر عليه السّلام هكذا : « حبّنا إيمان وبغضنا كفر » مع زيادة. وراجع : كفاية الأثر ، ص 98 الوافي ، ج 2 ، ص 94 ، ح 546 ؛ الوسائل ، ج 28 ، ص 352 ، ح 34947 ؛ البحار ، ج 32 ، ص 325 ، ح 303 ، وفيهما من قوله : « قال أبوجعفر عليه السّلام ».
(4) « أدين الله عزّ وجلّ به » ، أي اطيعه وأعبده به ؛ من الدين بمعنى الطاعة. انظر : لسان العرب ، ج 13 ، ص 169 ( دين ).
(5) في « ب » : « قال ».
(6) في « ض ، بس ، بر » وشرح صدر المتألّهين : « قال ».
(7) في « ض ، ف ، بر ، بس » وشرح صدر المتألّهين : « قلت ».
(8) في عطف الإقرار مناقشة يمكن دفعها بأن يجعل الواو بمعنى مع ، والإقرار منصوباً. أو هو مرفوع خبر لمبتدأمحذوف. أو مبتدأ لخبر محذوف. والتقدير : ديني أنّه أشهد ... وديني الإقرار بما جاء به. أو يقدّر حقّ ، أو لازم. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 483 ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 187 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 334.
(9) في « ف » : + « من ».
(10) في « ض ، ف » وشرح صدر المتألّهين : « الحسين عليه السّلام بعده ».
(11) في « ف » : « كان ».
(12) في « ض » : « بعده ». وفي حاشية « بح » : « بعدهم ».
(13) في شرح صدر المتألّهين : « ثمّ كان عليّ بن الحسين عليه السّلام بعده ».
(14) في « ج ، ض » : + « بعدهم ».
(15) في شرح صدر المتألّهين : « فرض الله طاعته ».




