ذَكَرْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام قَوْلَنَا فِي الْأَوْصِيَاءِ : إِنَّ (1) طَاعَتَهُمْ مُفْتَرَضَةٌ (2) ، قَالَ (3) : فَقَالَ (4) : « نَعَمْ (5) ، هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ (6) : ( أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) (7) وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) (8) (9) ». (10)
490 / 8. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَمَّرِ بْنِ خَلاَّدٍ ، قَالَ :
سَأَلَ رَجُلٌ فَارِسِيٌّ أَبَا الْحَسَنِ (11) عليه السّلام ، فَقَالَ : طَاعَتُكَ (12) مُفْتَرَضَةٌ؟ فَقَالَ : « نَعَمْ ». قَالَ : مِثْلُ طَاعَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السّلام؟ فَقَالَ (13) : « نَعَمْ ». (14)
491 / 9. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (15) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَئِمَّةِ : هَلْ يَجْرُونَ (16) فِي الْأَمْرِ وَالطَّاعَةِ
__________________
(1) يحتمل كونه بدلاً عن « قولنا » لا مقولاً له ، فيفتح الهمزة.
(2) في الوافي والاختصاص : « قلت لأبي عبدالله عليه السّلام : الأوصياء طاعتهم مفترضة؟ ».
(3) في « ج ، ف ، بر ، بس ، بف » والاختصاص : « قال ».
(4) في الوافي : « فقال ».
(5) في الاختصاص : « نعم ».
(6) وفي حاشية « بر » : + « في حقّهم ».
(7) النساء (4) : 59.
(8) في الوافي والاختصاص : + « الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ ».
(9) المائدة (5) : 55.
(10) الاختصاص ، ص 277 ، بسنده عن الحسين بن أبي العلاء الوافي ، ج 2 ، ص 92 ، ذيل ح 540.
(11) في الاختصاص : « أبا الحسن الرضا ».
(12) في الاختصاص : « طاعتكم ».
(13) في « ف » والوافي : « قال ».
(14) الاختصاص ، ص 278 ، بسنده عن معمّر بن خلاّد الوافي ، ج 2 ، ص 93 ، ح 542.
(15) هكذا في النسخ. وفي المطبوع وحاشية « ف » : « وبهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد ». وفي حاشية « ج ، و ، بر ، بف » : « وبهذا الإسناد عن عليّ بن الحكم ». والسند بناءً علي ما أثبتناه معلّق ، كما هو واضح.
(16) في مرآة العقول : « هل يُجْرَون ، بصيغة المجهول من باب الإفعال ، أو المعلوم من المجرّد ».




