مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 442 من 706

477 / 9. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُقَرِّنٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ : « جَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ إِلى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ( وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ) (1)؟ فَقَالَ : نَحْنُ عَلَى (2) الْأَعْرَافِ (3) نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِيمَاهُمْ ؛ وَنَحْنُ الْأَعْرَافُ (4) الَّذِي (5) لَايُعْرَفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلاَّ بِسَبِيلِ مَعْرِفَتِنَا ؛ وَنَحْنُ الْأَعْرَافُ يُعَرِّفُنَا (6) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (7) عَلَى الصِّرَاطِ ؛ فَلَا (8) يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَنَا وَ (9) عَرَفْنَاهُ (10) ؛ وَلَايَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَنَا وَأَنْكَرْنَاهُ ؛ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالى لَوْ شَاء ، لَعَرَّفَ الْعِبَادَ نَفْسَهُ ، وَلكِنْ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ وَصِرَاطَهُ وَسَبِيلَهُ (11) وَالْوَجْهَ الَّذِي يُؤْتى مِنْهُ ، فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَايَتِنَا ، أَوْ فَضَّلَ عَلَيْنَا غَيْرَنَا ، فَإِنَّهُمْ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (12) ، فَلَا (13) سَوَاءٌ مَنِ اعْتَصَمَ النَّاسُ بِهِ ، وَلَاسَوَاءٌ‌

__________________

بطريقين عن محمّد بن مسلم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 118 ، ح 580 ؛ الوسائل ، ج 1 ، ص 118 ، ح 297 ، وفيه بإسقاط قوله : « ومثله كمثل شاة إلى قوله : ضالاًّ تائهاً » ؛ وج 28 ، ص 350 ، ح 34940.

(1) الأعراف (7) : 46.

(2) في البحار والبصائر : « على ».

(3) في « ج » وشرح صدر المتألّهين : + « نحن ». و « الأعراف » في اللغة : جمع العرف ، وهو كلّ عالٍ مرتفع. أوجمع العُرُف بمعنى الرمل المرتفع. وقيل : جمع عريف ، كشريف وأشراف. وقيل : جمع عارف ، كناصر وأنصار. انظر : لسان العرب ، ج 9 ، ص 241 243 ( عرف ) ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 316.

(4) في شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 174 : « الأعراف هنا والعرفاء : جمع عريف ، وهو النقيب ، نحو الشريف والأشراف ، والشهيد والشهداء ».

(5) في « ف » وحاشية « ج » والوافي والبصائر : « الذين ».

(6) في الوافي : « يوفّقنا ( خ ل ) ».

(7) في البصائر : « بسبيل معرفتنا إلى قوله : يوم القيامة ».

(8) في البحار : « ولا ».

(9) في البصائر : « عرفنا و ».

(10) في مرآة العقول ، ج 2 ، ص 318 : « قوله : وعرفناه ، الظاهر أنّه من المجرّد ... وربما يقرأ من باب التفعيل ، أي مناط دخول الجنّة معرفتهم بنا وبإمامتنا وتعريفنا مايحتاجون إليه ».

(11) في حاشية « ف » : « سبله ».

(12) « لناكبون » ، أي لعادلون. يقال : نكب عن الطريق ينكُب نُكوباً ، أي عدل. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 228 ( نكب ).

(13) في البصائر : « ولا ».

الصفحة 442 من 706