مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 419 من 706

يَتَّخِذَهُ نَبِيّاً ، وَاتَّخَذَهُ نَبِيّاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ رَسُولاً ، وَاتَّخَذَهُ رَسُولاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ خَلِيلاً ، وَاتَّخَذَهُ خَلِيلاً قَبْلَ أَنْ يَتَّخِذَهُ إِمَاماً ، فَلَمَّا جَمَعَ لَهُ هذِهِ الْأَشْيَاءَ وَقَبَضَ يَدَهُ (1) ، قَالَ لَهُ : يَا إِبْرَاهِيمُ ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنّاسِ إِماماً ) (2) فَمِنْ عِظَمِهَا فِي عَيْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : يَا رَبِّ (3) ( وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ ) (4) ». (5) ‌

3 بَابُ الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالنَّبِيِّ وَالْمُحَدَّثِ‌

443 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا ) (6) : مَا الرَّسُولُ؟ وَمَا النَّبِيُّ؟ قَالَ : « النَّبِيُّ : الَّذِي يَرى فِي مَنَامِهِ ، وَيَسْمَعُ الصَّوْتَ ، وَلَايُعَايِنُ الْمَلَكَ. وَالرَّسُولُ : الَّذِي يَسْمَعُ الصَّوْتَ ، وَيَرى فِي الْمَنَامِ ، وَيُعَايِنُ الْمَلَكَ ».

قُلْتُ : الْإِمَامُ مَا مَنْزِلَتُهُ؟ قَالَ : « يَسْمَعُ الصَّوْتَ ، وَلَايَرى ، وَلَايُعَايِنُ الْمَلَكَ ». ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ ( وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ ) (7) ( وَلَا مُحَدَّثٍ ) (8) ». (9) ‌

__________________

(1) « وقبض يده » إمّا من كلام الراوي ، أي قبض الإمام عليه السّلام يده. أو من كلام الإمام عليه السّلام ، أي قبض إبراهيم عليه السّلام يده ، يعنى قبض هذه الأشياء بيده ، أو قبض المجموع في يده ، أو قبض الله تعالى يد إبراهيم ، وهو كناية عن كمال لطفه. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 450 ؛ شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 140 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 286.

(2) في « ف » : + « قال ».

(3) في « ف » : + « تقبّل منّي ».

(4) البقرة (2) : 124.

(5) الاختصاص ، ص 23 ، مرسلاً عن جابر الوافي ، ج 2 ، ص 69 ، ح 513 ؛ البحار ، ج 12 ، ص 12 ، ح 37.

(6) مريم (19) : 51 و 54.

(7) الحجّ (22) : 52.

(8) احتمل الميرزا رفيعا كونه بياناً للمراد من الآية ، واستبعده المجلسي. انظر : حاشية ميرزا رفيعا ، ص 543 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 288.

(9) بصائر الدرجات ، ص 368 ، ح 2 ، عن أحمد بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن تغلب عن

الصفحة 419 من 706