مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 396 من 706

431 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ (1) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ (2) :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ (3) : « إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْراً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً (4) مِنْ نُورٍ (5) ، وَفَتَحَ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ مَلَكاً يُسَدِّدُهُ ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ سُوءاً ، نَكَتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةً سَوْدَاءَ ، وَسَدَّ مَسَامِعَ قَلْبِهِ ، وَوَكَّلَ بِهِ شَيْطَاناً يُضِلُّهُ ».

ثُمَّ تَلَا هذِهِ الْآيَةَ : ( فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّما يَصَّعَّدُ فِي السَّماءِ ) (6). (7) ‌

__________________

والتذكرة ؛ فإنّها مقرّبات للإنسان من الإيمان والطاعة ، وليست بموجبة ولا ملزمة ، وبالتأمّل فيما ذكرناه يظهر معنى روايات الباب ، والله الهادي ».

(8) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في ترك دعاء الناس ، ح 2227 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى. المحاسن ، ص 200 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 34 ، عن محمّد بن إسماعيل ؛ وأيضاً بسند آخر عن عبدالله بن مسكان. وفيه ، ص 201 ، ذيل ح 39 ، بسنده عن عبدالله بن مسكان ، وتمام الرواية فيه : « يا ثابت ما لكم وللناس؟ ». الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب طينة المؤمن والكافر ، ضمن ح 1450 ، بسند آخر ، من قوله : « فإنّ الله إذا أراد بعبد » إلى قوله : « إلاّ أنكره ». تحف العقول ، ص 312 ، ضمن وصيّته عليه السّلام لأبي جعفر محمّد بن النعمان الأحول ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 561 ، ح 470.

(1) في « ب » : « بن إبراهيم ». وفي « ف » : « بن هاشم ».

(2) في الكافي ، ح 2232 : « محمّد بن مسلم » بدل « سليمان بن خالد ».

(3) في الكافي ، ح 2232 : « قال ».

(4) « النَكْت » : أن تنكُتَ في الأرض بقضيب ، أي تضرب بقضيب فتؤثّر فيها. والمعنى : أثّر في قلبه تأثيراً ، وأفاض عليه علماً يقينيّاً ينقش فيه. انظر : الصحاح ، ج 1 ، ص 269 ( نكت ) ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 248.

(5) في الكافي ، ح 2232 وتفسير العيّاشي : « بيضاء » بدل « من نور ».

(6) الأنعام (6) : 125.

(7) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب في ترك دعاء الناس ، ح 2232 ، إلى قوله : « وكّل به شيطاناً يضلّه ». التوحيد ، ص 415 ، ح 14 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم. المحاسن ، ص 200 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 35 ، بسنده عن سليمان بن خالد ، إلى قوله : « وسدّ مسامع قلبه » ، مع اختلاف وزيادة في آخره. تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 321 ، ح 110 ، مع زيادة في آخره ؛ وص 376 ، ح 94 ، وفيهما عن سليمان بن خالد الوافي ، ج 1 ، ص 562 ، ح 471 ؛ البحار ، ج 68 ، ص 211 ، ح 17.

الصفحة 396 من 706