أَبِي سَعِيدٍ (1) ، قَالَ :
قَالَ (2) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « يَا ثَابِتُ ، مَا لَكُمْ وَلِلنَّاسِ (3) ، كُفُّوا (4) عَنِ النَّاسِ ، وَلَا تَدْعُوا أَحَداً إِلى أَمْرِكُمْ ؛ فَوَ اللهِ ، لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَهْدُوا عَبْداً يُرِيدُ اللهُ ضَلَالَتَهُ (5) ، مَا اسْتَطَاعُوا عَلى (6) أَنْ يَهْدُوهُ ؛ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَأَهْلَ (7) الْأَرَضِينَ اجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يُضِلُّوا عَبْداً يُرِيدُ اللهُ هِدَايَتَهُ (8) ، مَا اسْتَطَاعُوا (9) أَنْ يُضِلُّوهُ (10) ،
__________________
فقد أكثر محمّد بن إسماعيل [ بن بزيع ] من الرواية عن أبي إسماعيل السرّاج. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 21 ، ص 281 283.
وأمّا ما ورد في « ألف ، بر » من « محمّد بن إسماعيل السرّاج » ، ففيه سقط واضح ، بجواز النظر من « إسماعيل » في « محمّد بن إسماعيل » إلى « إسماعيل » في « أبي إسماعيل السرّاج ».
(1) هكذا في حاشية « ج ، ض ، بح ». وفي « ألف ، ج ، ض ، و ، بر ، بح ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « ثابت بن سعيد ». وفي « ب ، ف » وحاشية « و » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « ثابت بن أبي سعيد ».
والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى البرقي الخبر في المحاسن ص 200 ، ح 34 ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد ، قال : قال أبو عبدالله عليه السّلام. ورواه الكليني أيضاً في الكافي ، ح 2227 باختلاف يسير بسنده عن أبي اسماعيل السرّاج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت أبي سعيد. ثمّ إنّ الظاهر أنّ ثابتاً هذا ، هو ثابت بن عبدالله أبو سعيد البجلي. راجع : رجال الطوسي ، ص 129 ، الرقم 1308 ؛ ص 174 ، الرقم 2049.
وأما ثابت بن سعيد ، أو ثابت بن أبي سعيد ، فلم نجد لهما ذكراً في كتب الرجال.
(2) في الكافي ، ح 2227 : « قال لي ».
(3) في « بس » وحاشية « ج » : « والناس ».
(4) الأمر بالكفّ والنهي عن الدعاء ، إمّا لشدّة التقيّة في ذلك الزمان ، أو القصد منه ترك المبالغة في الدعاء وعدم المخاصمة في أمر الدين ، أو لغير ذلك. وكذا غيرها من الروايات. انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 85 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 243.
(5) في « بس » وحاشية بدرالدين : « ضلاله ».
(6) في « ج » : « على ».
(7) في « ب » : « أهل ».
(8) في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي والمحاسن : « هداه ».
(9) في « ف » : + « على ».
(10) في الكافي ، ح 2227 : « فوالله لو أنّ أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا أن يضلّوا عبداً يريد الله هداه ما استطاعوا » بدل « فوالله لو أنّ أهل السماوات وأهل الأرضين إلى قوله أن يضلّوه ».




