424 / 6. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنْ سَعْدَانَ رَفَعَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْعِمْ عَلى عَبْدٍ نِعْمَةً إِلاَّ وَقَدْ أَلْزَمَهُ (1) فِيهَا الْحُجَّةَ مِنَ اللهِ ، فَمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَهُ قَوِيّاً ، فَحُجَّتُهُ عَلَيْهِ الْقِيَامُ بِمَا كَلَّفَهُ (2) ، وَاحْتِمَالُ مَنْ هُوَ دُونَهُ مِمَّنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنْهُ ؛ وَمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَهُ مُوَسَّعاً عَلَيْهِ ، فَحُجَّتُهُ عَلَيْهِ مَالُهُ ، ثُمَّ تَعَاهُدُهُ (3) الْفُقَرَاءَ بَعْدُ بِنَوَافِلِهِ (4) ؛ وَمَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِ فَجَعَلَهُ شَرِيفاً فِي بَيْتِهِ (5) ، جَمِيلاً فِي صُورَتِهِ ، فَحُجَّتُهُ عَلَيْهِ أَنْ يَحْمَدَ اللهَ تَعَالى عَلى ذلِكَ ، وَأَنْ (6) لَايَتَطَاوَلَ عَلى غَيْرِهِ (7) ؛ فَيَمْنَعَ حُقُوقَ الضُّعَفَاءِ لِحَالِ (8) شَرَفِهِ وَجَمَالِهِ ». (9)
33 بَابُ اخْتِلَافِ الْحُجَّةِ عَلى عِبَادِهِ (10)
425 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ ، عَنِ
__________________
بسندهما عن يونس بن عبدالرحمن. تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 115 ، ح 150 ، عن عبدالأعلى ، من قوله : « وسألته عن قوله » مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 553 ، ح 460.
(1) في « بح » : + « الله ».
(2) في « ج » وشرح صدر المتألّهين : + « به ».
(3) في « ج ، بر ، بف » : « تعاهد ».
(4) في التوحيد : « فحجّته ماله ، يجب عليه فيه تعاهد الفقراء بنوافله ».
(5) في التوحيد : « نسبه ».
(6) في الوافي : « أن ».
(7) « أن لايتطاول على غيره » أي لايطلب الزيادة على غيره بالتكبّر والافتخار ، ولا ينظر إليه بالإهانة والاستصغار. يقال : تطاول على الناس ، إذا رفع رأسه ورأى أنّ له عليهم فضلاً في القدر. انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 71 ؛ لسان العرب ، ج 11 ، ص 412 ( طول ).
(8) في « ب » : « بحال ».
(9) التوحيد ، ص 414 ، ح 12 ، بسنده عن يونس بن عبدالرحمن الوافي ، ج 1 ، ص 554 ، ح 461.
(10) في « ف » : « العباد ». وفي « ب ، ض ، بس ، بف » : « اختلاف الحجّة على عباده ». وفي مرآة العقول ، ج 2 ، ص 227 : « باب ؛ ليس الباب في بعض النسخ ، وإنّما لم يعنون لأنّه من الباب الأوّل ، وإنّما افرد لامتياز حديثه بخصوصه كما لايخفى ».




