مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 379 من 706

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ : أَجْبَرَ (1) اللهُ الْعِبَادَ عَلَى الْمَعَاصِي؟ قَالَ : « لَا ». قال (2) : قُلْتُ : فَفَوَّضَ إِلَيْهِمُ الْأَمْرَ (3)؟ قَالَ (4) : « لَا ». قَالَ (5) : قُلْتُ : فَمَا ذَا؟ قَالَ : « لُطْفٌ مِنْ رَبِّكَ بَيْنَ ذلِكَ (6) ». (7) ‌

409 / 9. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ :

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ عليهما السّلام ، قَالَا : « إِنَّ اللهَ أَرْحَمُ بِخَلْقِهِ (8) مِنْ أَنْ يُجْبِرَ (9) خَلْقَهُ (10) عَلَى الذُّنُوبِ ، ثُمَّ يُعَذِّبَهُمْ عَلَيْهَا ، وَاللهُ أَعَزُّ مِنْ أَنْ يُرِيدَ أَمْراً ؛ فَلَا يَكُونَ ».

قَالَ : فَسُئِلَا عليهما السّلام : هَلْ بَيْنَ الْجَبْرِ وَالْقَدَرِ (11) مَنْزِلَةٌ ثَالِثَةٌ؟ قَالَا : « نَعَمْ ، أَوْسَعُ مِمَّا (12) بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ». (13) ‌

__________________

(1) في « ف » : « أجَبَر ». وفي « بر » : « أجْبَرَ ». والهمزة للاستفهام عند المجلسي. ويحتمل الإفعال أيضاً عندالمازندراني. والكلام على الأوّل إنشاء لفظاً ومعنى ، وعلى الثاني معنى فقط. انظر : شرح المازندراني ، ج 5 ، ص 31 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 190.

(2) هكذا في « ب ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ج ». وفي المطبوع : « قال ».

(3) هكذا في « ب ، ج ، ض ، ف ، و ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني. وفي المطبوع : + « قال ».

(4) في « بح » : « فقال ».

(5) في « ب » : « قال ».

(6) في حاشية « ف » : « بين يديك ». وقال العلاّمة الطباطبائي : « وقوله : « لطف من ربك بين ذلك » أي بين الجبر والقدر ، وقد مرّ توضيحه في أوّل الباب. واللطف هو النفوذ الدقيق ، عبّر به عليه السّلام عن تأثيره تعالى في الأفعال بنحو الاستيلاء الملكي لنفوذه ودقّته كما مرّ بيانه ».

(7) الوافي ، ج 1 ، ص 543 ، ح 446 ؛ البحار ، ج 5 ، ص 83.

(8) في شرح صدر المتألّهين : « بعبده ».

(9) يجوز فيه فتح الياء.

(10) في شرح صدر المتألّهين : « بخلقه ».

(11) في حاشية « بر » : « والقدرة ».

(12) في « بف » والوافي : « ما ».

(13) التوحيد ، ص 360 ، ح 3 ، بسنده عن يونس بن عبدالرحمن الوافي ، ج 1 ، ص 544 ، ح 447.

الصفحة 379 من 706