مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 377 من 706

وَنَهَاهُمْ ، فَمَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ شَيْ‌ءٍ ، فَقَدْ جَعَلَ لَهُمُ السَّبِيلَ (1) إِلى تَرْكِهِ ، وَلَا يَكُونُونَ آخِذِينَ وَلَا تَارِكِينَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهِ (2) ». (3) ‌

406 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ قُرْطٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : مَنْ زَعَمَ أَنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ ؛ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ (4) الْخَيْرَ وَالشَّرَّ بِغَيْرِ مَشِيئَةِ اللهِ ، فَقَدْ أَخْرَجَ اللهَ مِنْ سُلْطَانِهِ ؛ وَمَنْ زَعَمَ أَنَّ الْمَعَاصِيَ (5) بِغَيْرِ قُوَّةِ اللهِ ، فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ ؛ وَمَنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ ، أَدْخَلَهُ اللهُ (6) النَّارَ (7) ». (8) ‌

407 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ :

كَانَ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَتَكَلَّمُ فِي الْقَدَرِ وَالنَّاسُ مُجْتَمِعُونَ ، قَالَ : فَقُلْتُ :

__________________

(1) في التوحيد ، ص 349 و 359 : + « إلى الأخذ به ، وما نهاهم عنه [ في ص 359 : من شي‌ء ] فقد جعل لهم السبيل ». واستصوبه الفيض في الوافي ، ج 1 ، ص 543.

(2) في « بس » : « الله ».

(3) التوحيد ، ص 359 ، ح 1 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ؛ وفيه ، ص 349 ، ح 8 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى ، عن الحسين بن المختار ، عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق عليه السّلام الوافي ، ج 1 ، ص 543 ، ح 445.

(4) في « بح » : « أنّ ».

(5) في تفسير العيّاشي : + « عملت ».

(6) في « بح » : « الله ».

(7) قال العلاّمة الطباطبائي قدّس سرّه : « أي من زعم أنّ الله يأمر بالفحشاء وهو القائل بالجبر يقول بالإرادة الحتميّة في المعاصي فقد كذب على الله ونسبه إلى الكذب في قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ) [ الأعراف (7) : 28 ] ؛ ومن زعم أنّ الخير والشرّ من الأفعال بغير مشيئة الله وهم المفوّضة يقولون : إنّ الأفعال مخلوقة بمشيئة الإنسان دون الله فقد أخرج الله من سلطانه ، وقد قال تعالى : (وَلَهُ الْمُلْكُ). [ الأنعام (6) : 73 ] ؛ ومن زعم أنّ المعاصي بغير قوّة الله بل بقوّة الإنسان فقد كذب على الله ؛ حيث يقول : (ما شاءَ اللهُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللهِ) [ الكهف (18) : 39 ].

(8) التوحيد ، ص 359 ، ح 2 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم. العيّاشي ، ج 2 ، ص 11 ، ح 14 ، عن مسعدة بن صدقة ، عن أبي عبدالله عليه السّلام الوافي ، ج 1 ، ص 540 ، ح 440.

الصفحة 377 من 706