لَا يُكَذِّبُ (1) نَفْسَهُ وَلَا مَلَائِكَتَهُ وَلَا رُسُلَهُ ؛ وَعِلْمٌ عِنْدَهُ مَخْزُونٌ (2) ، يُقَدِّمُ مِنْهُ (3) مَا يَشَاءُ ، وَيُؤَخِّرُ مِنْهُ (4) مَا يَشَاءُ (5) ، وَيُثْبِتُ مَا يَشَاءُ ». (6)
375 / 8. وَبِهذَا الْإِسْنَادِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ رِبْعِىٍّ ، عَنِ الْفُضَيْلِ (7) ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام يَقُولُ : « مِنَ الْأُمُورِ أُمُورٌ مَوْقُوفَةٌ عِنْدَ اللهِ ، يُقَدِّمُ مِنْهَا (8) مَا يَشَاءُ ، وَيُؤَخِّرُ مِنْهَا مَا يَشَاءُ ». (9)
376 / 9. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ؛ وَ (10)
__________________
(1) في « ب » والمحاسن : « ولا يكذّب ». وفي شرح المازندراني : « لا يكذب ، إمّا من الكذب ، أو من التكذيب ».
(2) في شرح صدر المتألّهين ، ص 385 : « قوله : وعلم عنده مخزون ، هذا مبتدأ موصوف ، وقوله : يقدّم مايشاء إلى آخره بمنزلة خبره ».
(3) في المحاسن وتفسير العيّاشي ، ص 217 : « فيه ».
(4) في « بس ، بف » والمحاسن وتفسير العيّاشي ، ص 217 : « منه ».
(5) في « ف » وتفسير العيّاشي ، ص 217 : + « ويمحو مايشاء ».
(6) المحاسن ، ص 243 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 231 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى. الكافي ، كتاب الحجّة ، باب أنّ الأئمّة عليهم السّلام يعلمون جميع العلوم ... ، ح 662 ، بسند آخر عن أبي عبد الله عليه السّلام ؛ وفي التوحيد ، ص 444 ، ضمن الحديث الطويل 1 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 182 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن الرضا ، عن عليّ عليهما السّلام ، مع اختلاف يسير. تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 217 ، ح 67 ، عن حمّاد بن عيسى. وفيه ، ص 216 ، ح 63 ، عن الفضيل ، إلى قوله : « وعلم علّمه ملائكته ورسله » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 512 ، ح 412.
(7) في « ب ، بح » : + « بن يسار ».
(8) في « بر » : « منها ».
(9) المحاسن ، ص 243 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 232 ، بسنده عن حمّاد. وفي التوحيد ، ص 444 ، ضمن الحديث الطويل 1 ؛ وعيون الأخبار ، ج 1 ، ص 182 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام. تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 217 ، ح 65 ، عن الفضيل ، مع اختلاف الوافي ، ج 1 ، ص 513 ، ح 413.
(10) في السند تحويل بعطف « وهيب بن حفص ، عن أبي بصير » على « جعفر بن عثمان ، عن سماعة ، عن أبيبصير » ، عطف طبقتين على ثلاث طبقات ، فيكون للمصنّف إلى أبي بصير طريقان :
أحدهما : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن جعفر بن عثمان ، عن سماعة.
والآخر : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن وهيب بن حفص.




