مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 341 من 706

وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً (1) دَالًّا عَلَيْهِ ، وَهَادِياً إِلَيْهِ ، فَهَدى (2) بِهِ مِنَ (3) الضَّلَالَةِ ، وَاسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ ؛ ( مَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً ) (4) وَنَالَ ثَوَاباً جَزِيلاً (5) ؛ وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ ، ( فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً ) ، وَاسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً ، فَأَنْجِعُوا (6) بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِخْلَاصِ النَّصِيحَةِ وَحُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ (7) ، وَأَعِينُوا عَلى (8) أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، وَهَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ ، وَتَعَاطَوُا (9) الْحَقَّ بَيْنَكُمْ ، وَتَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي (10) ، وَخُذُوا عَلى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ ، وَمُرُوا (11) بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَاعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ ، عَصَمَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ بِالْهُدى ، وَثَبَّتَنَا (12) وَإِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوى ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ » (13).

__________________

(1) في « بس » والتوحيد : « نبيّاً ». وفي شرح صدر المتألّهين ، ص 368 : « نصب قوله : « نبيّاً » إمّا بالمفعوليّة ، أوالحاليّة ، أو للتعليل ، أي ليكون نبيّاً ، أي مخبراً ، فعيل من نبأ بمعنى أخبر ».

(2) في التوحيد : « فهدانا ».

(3) في « ب » والوافي : « عن ».

(4) الأحزاب (33) : 71.

(5) في « ب ، ج ، بر ، بف » وحاشية « ض » والتوحيد : « كريماً ». وفي « بح » : + « كريماً ».

(6) في التعليقة للداماد وشرح المازندراني والوافي : « فابخعوا » أي فبالغوا في أداء ما يجب عليكم. وفي شرح‌صدر المتألّهين ، ص 359 : « نجع فيه الخطاب والوعظ والدواء : دخل وأثّر ، وهؤلاء قوم ناجعة ومنتجعون وقد نجعوا في معنى انتجعوا. فعلى هذا يكون أنجِعوا هاهنا في معنى انتَجِعوا ». وفي مرآة العقول ، ج 2 ، ص 110 : « فأنجعوا ... من قولهم : أنجع ، أي أفلح ». وانظر : الصحاح ، ج 3 ، ص 1288 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1025 ( نجع ).

(7) « الموازرة » : المعاونة ، وحمل ثقل الآخر ؛ من الوزر بمعنى الثقل. انظر : الصحاح ، ج 2 ، ص 845 ( وزر ).

(8) في التوحيد : « على ».

(9) في حاشية ميرزا رفيعا : « وتناولوا ».

(10) في التوحيد : « عليه » بدل « به دوني ».

(11) في « ف ، بف » وشرح صدر المتألّهين : « وأمروا ». وفي « بس » : « و ».

(12) في حاشية « ج » : + « الله ».

(13) التوحيد ، ص 31 ، ح 1 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر وغيره ، عن عمرو بن ثابت ، عن رجل سمّاه ، عن أبي إسحاق السبيعي. راجع : نهج البلاغة ، ص 260 ، الخطبة 182 الوافي ، ج 1 ، ص 439 ، ح 359 ؛ البحار ، ج 54 ، ص 167 ، ح 17 ، إلى قوله : « ربوبيّته ».

الصفحة 341 من 706