مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 706

عَنْهُ ؛ بِشَهَادَةِ (1) كُلِّ صِفَةٍ أَنَّهَا غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، وَشَهَادَةِ الْمَوْصُوفِ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ ، وَشَهَادَتِهِمَا جَمِيعاً بِالتَّثْنِيَةِ (2) الْمُمْتَنِعِ مِنْهُ (3) الْأَزَلُ ، فَمَنْ وَصَفَ اللهَ ، فَقَدْ حَدَّهُ ؛ وَمَنْ حَدَّهُ ، فَقَدْ عَدَّهُ ؛ وَمَنْ عَدَّهُ ، فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ ؛ وَمَنْ قَالَ : كَيْفَ؟ فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ ؛ (4) وَمَنْ قَالَ : فِيمَ؟ فَقَدْ ضَمَّنَهُ ؛ وَمَنْ قَالَ : عَلى مَ (5)؟ فَقَدْ جَهِلَهُ (6) ؛ وَمَنْ قَالَ : أَيْنَ؟ فَقَدْ أَخْلى مِنْهُ ؛ وَمَنْ قَالَ : مَا هُوَ؟ فَقَدْ نَعَتَهُ ؛ وَمَنْ قَالَ إِلى مَ (7)؟ فَقَدْ غَايَاهُ (8) ، عَالِمٌ إِذْ لَامَعْلُومَ ، وَخَالِقٌ إِذْ لَا مَخْلُوقَ ، وَرَبٌّ إِذْ لَامَرْبُوبَ (9) ، وَكَذلِكَ يُوصَفُ رَبُّنَا ، وَ (10) فَوْقَ (11) مَا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ » (12).

356 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ وَغَيْرِهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ ، قَالَ :

__________________

(1) في « ب ، بس ، بف » والوافي والتوحيد : « لشهادة ».

(2) في التوحيد : « على أنفسهما بالبَيْنة » بدل « بالتثنية ». والبَيْنة مصدرٌ بمعنى البينونة.

(3) في حاشية « بح ، بج » والتوحيد : « منها ». وهو الأنسب.

(4) « استوصفه » : طلب وصفه. يقال : استوصفه الشي‌ءَ : سأله أن يصفه له. والمراد : جعل له وصفاً زائداً على ذاته. انظر : لسان العرب ، ج 9 ، ص 356 ( وصف ) ؛ شرح صدر المتألّهين ، ص 358.

(5) في الوافي وحاشية ميرزا رفيعا : « على ما ».

(6) في حاشية « ج ، ض ، ف » : « حمّله ». وفي حاشية « بح » ومرآة العقول وحاشية ميرزا رفيعا والتوحيد : « حمله » ، أي جعله محمولاً ينتهي إلى ما يحمله.

(7) في الوافي وحاشية ميرزا رفيعا : « إلى ما ».

(8) في « بر » وشرح صدر المتألّهين : « فقد غيّاه ». وفي التوحيد : « فقد وقّته ».

(9) في التوحيد : + « وإله إذ لا مألوه ».

(10) في حاشية « ف » : « وهو ».

(11) في شرح المازندراني : « فوق ، إمّا عطف على « يوصف » بتقدير « يوصف » ، أو حال عن « ربّنا ». وفيه إيماء إلى أنّ ما وصفه الواصفون ليس ربّاً والربّ فوقه ».

(12) التوحيد ، ص 56 ، ح 14 ، بسند آخر ، عن الرضا عليه السّلام. وراجع : عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 149 ، ح 51 الوافي ؛ ج 1 ، ص 438 ، ح 358.

الصفحة 336 من 706