مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 277 من 706

بَلَحاً (1) ، وَمَرَّةً بُسْراً ، وَمَرَّةً رُطَباً ، وَمَرَّةً تَمْراً ، فَتَتَبَدَّلُ (2) عَلَيْهِ الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ ، وَاللهُ جَلَّ وَعَزَّ بِخِلَافِ ذلِكَ » (3).

317 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَقَدْ سُئِلَ عَنِ الْأَوَّلِ (4) وَالْآخِرِ ، فَقَالَ : « الْأَوَّلُ لَاعَنْ أَوَّلٍ (5) قَبْلَهُ ، وَلَا عَنْ بَدْءٍ (6) سَبَقَهُ ؛ وَالْآخِرُ (7) لَاعَنْ نِهَايَةٍ كَمَا يُعْقَلُ مِنْ صِفَةِ (8) الْمَخْلُوقِينَ ، وَلكِنْ قَدِيمٌ ، أَوَّلٌ ، آخِرٌ (9) ، لَمْ يَزَلْ ، وَلَا يَزُولُ (10) ، بِلَا بَدْءٍ (11) وَلَا نِهَايَةٍ (12) ، لَايَقَعُ عَلَيْهِ الْحُدُوثُ ، وَلَا يَحُولُ (13) مِنْ حَالٍ إِلى حَالٍ ، خَالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ (14) ». (15) ‌

__________________

(1) البَلَحُ : قبل البُسر ؛ لأنّ أوّل التمر طَلْعٌ ، ثمّ خَلالٌ ، ثمّ بَلَحٌ ، ثمّ بُسرٌ ، ثمّ رُطَبٌ ، ثمّ تَمرٌ. الصحاح ، ج 1 ، ص 356 ( بلح ).

(2) في « ض » : « فتبدّل ». وفي « ف » : « وتبدّل ». وفي « ب ، بح ، بف » والتوحيد : « فيتبدّل ».

(3) التوحيد ، ص 314 ، ح 2 ، بسنده عن أحمد بن إدريس الوافي ، ج 1 ، ص 471 ، ح 383.

(4) في التوحيد والمعاني : « سئل عن قوله عزّ وجلّ : هو الأوّل ».

(5) في التوحيد : + « كان ».

(6) في « ب » : « بديّ ». وفي الوافي : « بدي‌ء ». و « البدء » أي الابتداء. و « البديّ أو البدي‌ء » بمعنى المصدر ، أي‌البداية ؛ لوقوعه في مقابل النهاية ، أو الكلّ بمعنى السيّد الأوّل في السيادة. والمراد هاهنا الموجد والعلّة. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 291 ؛ شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 13 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 41.

(7) في « ج ، ض ، بح ، بر » والوافي والمعاني : « آخر ».

(8) في المعاني : « صفات ».

(9) في « ف » والمعاني : « وآخر ».

(10) في « بح » والتوحيد والمعاني : « ولايزال ».

(11) في « ب » : « بلا بديّ ».

(12) في شرح صدر المتألّهين : « ... فهو الأوّل لم يزل بلا أوّل سبقه ولا بداية له ، وهو الآخر لايزول بلا آخر بعده ولا نهاية له ». وفي شرح المازندراني : « ويحتمل أن يكون كلّ واحدٍ من لم يزل ولا يزول متعلّقاً بكلّ واحد ، فيفيد أنّه أوّل عند كونه آخراً ، وآخر عند كونه أوّلاً ».

(13) في « ف ، بح ، بر » : « لا يحوّل » بالتشديد.

(14) قوله عليه السّلام : « خالق كلّ شي‌ء » تأكيد وتعليل وكالبرهان لجميع ما ذكر. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 291 ؛ شرح المازندراني ، ج 4 ، ص 14.

(15) التوحيد ، ص 313 ، ح 1 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 12 ، ح 1 ، بسندهما عن عليّ بن إبراهيم الوافي ، ج 1 ،

الصفحة 277 من 706