مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 272 من 706

الْحُكْمَ (1) أَبَداً ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ الْخَالِصُ ، فَارْعَوْهُ (2) ، وَصَدِّقُوهُ ، وَتَفَهَّمُوهُ بِإِذْنِ اللهِ.

مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ اللهَ بِحِجَابٍ أَوْ بِصُورَةٍ أَوْ بِمِثَالٍ ، فَهُوَ مُشْرِكٌ ؛ لِأَنَّ حِجَابَهُ وَمِثَالَهُ وَصُورَتَهُ (3) غَيْرُهُ ، وَإِنَّمَا هُوَ وَاحِدٌ ، مُتَوَحِّدٌ (4) ، فَكَيْفَ (5) يُوَحِّدُهُ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ عَرَفَهُ بِغَيْرِهِ؟! وَإِنَّمَا عَرَفَ اللهَ مَنْ عَرَفَهُ بِاللهِ ، فَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ بِهِ ، فَلَيْسَ يَعْرِفُهُ ، إِنَّمَا (6) يَعْرِفُ غَيْرَهُ ، لَيْسَ (7) بَيْنَ الْخَالِقِ وَالْمَخْلُوقِ شَيْ‌ءٌ ، وَاللهُ خَالِقُ (8) الْأَشْيَاءِ لَامِنْ شَيْ‌ءٍ كَانَ ، وَاللهُ يُسَمّى بِأَسْمَائِهِ وَهُوَ غَيْرُ أَسْمَائِهِ ، وَالْأَسْمَاءُ (9) غَيْرُهُ ». (10) ‌

16 بَابُ مَعَانِي الْأَسْمَاءِ وَاشْتِقَاقِهَا‌

312 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَحْيى ، عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ تَفْسِيرِ (11) ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) فَقَالَ (12) : « الْبَاءُ‌

__________________

(1) « هذا الحكم » ، أي الحكمة من العلم ، أو القضاء ؛ فإنّه جاء بالمعنيين. انظر : الصحاح ، ج 5 ، ص 1901 ( حكم ).

(2) في « ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بف » وشرح صدر المتألّهين : « فادعوه ». وفي « بس » : « فأوعوه ». واحتمل في شرح المازندراني : « فأرعوه » من الإرعاء بمعنى الإصغاء. وفي التوحيد ، ص 142 : « فاعتقدوه ». وقوله : « فارعوه » من الرعاية بمعنى الحفظ أو الوفاء ، أو فارعوه من الإرعاء بمعنى الإصغاء ، تقول : أرعيته سمعي ، أي أصغيت إليه. انظر : الصحاح ، ج 6 ، ص 2359 ( رعى ) ؛ التعليقة للداماد ، ص 261.

(3) في « ف » : « وصورته ومثاله ». وفي التوحيد : « الحجاب والمثال والصورة ».

(4) في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وشرح صدر المتألّهين والوافي والتوحيد : « موحَّد ».

(5) في « ج ، ض ، ف ، بح ، بس ، بف » : « وكيف ».

(6) في « بف » : « وإنّما ».

(7) في « ف » : « وليس ».

(8) في « ب » وحاشية « بف » والوافي : « خلق ».

(9) في شرح صدر المتألّهين : « وأسماؤه ».

(10) التوحيد ، ص 192 ، ح 6 ، بسنده عن محمّد بن أبي عبدالله ؛ وفيه ، ص 142 ، ح 7 ، بسنده عن خالد بن يزيد ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 1 ، ص 466 ، ح 378.

(11) في المحاسن والتوحيد ، ح 2 والمعاني ، ح 1 : « تفسير ».

(12) هكذا في « بح » والمحاسن والتوحيد ، ح 2 والمعاني ، ح 1 وتفسير العيّاشي وتفسير القمّي. وفي سائر

الصفحة 272 من 706