مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 271 من 706

مَخْلُوقٌ مَا خَلَا اللهَ ، فَأَمَّا مَا عَبَّرَتْهُ (1) الْأَلْسُنُ (2) أَوْ عَمِلَتِ (3) الْأَيْدِي (4) ، فَهُوَ مَخْلُوقٌ ، وَاللهُ غَايَةُ مَنْ غَايَاهُ (5) ، وَالْمُغَيَّا (6) غَيْرُ الْغَايَةِ ، وَالْغَايَةُ مَوْصُوفَةٌ ، وَكُلُّ مَوْصُوفٍ مَصْنُوعٌ ، وَصَانِعُ الْأَشْيَاءِ غَيْرُ مَوْصُوفٍ بِحَدٍّ مُسَمّىً (7) ، لَمْ يَتَكَوَّنْ (8) ؛ فَيُعْرَفَ (9) كَيْنُونِيَّتُهُ (10) بِصُنْعِ غَيْرِهِ ، وَلَمْ يَتَنَاهَ (11) إِلى غَايَةٍ إِلاَّ كَانَتْ غَيْرَهُ ، لَايَزِلُّ (12) مَنْ فَهِمَ هذَا‌

__________________

(1) في التوحيد : « عبرت ». وعَبَرتْهُ ، أو عبّرته بمعنى فسّرتْه. أو عَبَرتُه من العبور بمعنى المرور. انظر : التعليقة للداماد ، ص 259 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 468 ؛ شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 389 ؛ الصحاح ، ج 2 ، ص 733 734 ( عبر ).

(2) في التوحيد : + « عنه ».

(3) في التعليقة للداماد وشرح صدر المتألّهين والمازندراني : « عملته ». وفي التوحيد ، ص 192 : « ماعملته ».

(4) في التوحيد ، ص 142 : + « فيه ».

(5) هكذا في « ب ، ض ، بر ، بس ، بف » والتعليقة للداماد ، وشرح المازندراني ومرآة العقول والتوحيد. وفي‌سائر النسخ والمطبوع : « غايةٌ مِن غاياته ». واختاره السيّد بدر الدين في حاشيته ، ص 93 وقال : « ويريد به أنّ لفظة الجلالة غاية ونهاية ممّا تنتهي إليه العقول في معرفته عزّ وجلّ ». وقال في المرآة ، ج 2 ، ص 32 : « صحّفت غاياه بغاياته. وكذا في بعض النسخ أيضاً ، أي علامة من علاماته » ثمّ قال : « الخامس : ما صحّفه بعض الأفاضل ؛ حيث قرأ : عانة من عاناه ، أي الاسم ملابس مَن لابسه ». والمراد ب « بعض الأفاضل » هو ميرزا رفيعا في حاشيته على الكافي ، ص 383. وفي « ج » وحاشية « بر » : « غايات ». وفي « ف » : « الغايات ». وفي حاشية « بر » : « غايته ».

(6) في « ب ، ض ، ف » وحاشية « ج » وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني : « المعنيّ ». وأورد في المرآة ثلاثة احتمالات : بالغين المعجمة ، اسم الفاعل والمفعول من التفعيل. والمعنى المصطلح. وقال : « في بعض النسخ : والمعنيّ ، بالعين المهملة والنون ، أي المقصود ». وقرأ ميرزا رفيعا في حاشيته : « والمعنيّ غير العانة ، والعانة موصوفة » وقال : « أي المقصود بالاسم المتوسّل به إليه غير العانة ، أي غير ما تتصوّره وتعقله. والعانة موصوفة ، أي كلّ ما تتصوّره أو تعقله فتلابسه أو تسخره أو تهتهمّ به أو هو ذيل مخلوق مأسور موصوفٌ بصفات الممكن وتوابع الإمكان ».

(7) « مسمّى » إمّا مضاف إليه أوصفة لحدّ ، كما في التعليقة للداماد. وفي مرآة العقول : « قيل : هو خبر بعد خبر ، أوخبر مبتدأ محذوف ».

(8) في التعليقة للداماد : « لم يكن ». وفي شرح المازندراني : « لم يتكوّن ، خبر بعد خبر لصانع الأشياء ... ولم يتناه خبر ثالث ».

(9) في « ج ، ف ، بح ، بر ، بف » والوافي والتوحيد : « فتعرف ».

(10) في مرآة العقول والتوحيد : « كينونته ».

(11) في « بر ، بف » : « ولايتناهى ».

(12) في « ض ، بر » وشرح صدر المتألّهين وشرح المازندراني والوافي والتوحيد : « لايذلّ ».

الصفحة 271 من 706