مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 269 من 706

الِاسْمَ (1) الْوَاحِدَ الْمَكْنُونَ الْمَخْزُونَ بِهذِهِ (2) الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ ، وَذلِكَ قَوْلُهُ تَعَالى : ( قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ) (3) (4).

309 / 2. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (5) ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ (6) وَمُوسَى بْنِ عُمَرَ (7) وَالْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ (8) ، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام : هَلْ كَانَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَارِفاً بِنَفْسِهِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ؟ قَالَ : « نَعَمْ ».

قُلْتُ : يَرَاهَا وَيَسْمَعُهَا (9)؟ قَالَ : « مَا كَانَ مُحْتَاجاً إِلى ذلِكَ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَسْأَلُهَا ، وَلَا يَطْلُبُ مِنْهَا ، هُوَ نَفْسُهُ ، وَنَفْسُهُ هُوَ ، قُدْرَتُهُ (10) نَافِذَةٌ ، فَلَيْسَ يَحْتَاجُ إلى (11) أَنْ يُسَمِّيَ نَفْسَهُ ،

__________________

(1) في التوحيد : « للاسم ».

(2) في شرح المازندراني : « الظاهر أنّ الجارّ متعلّق بحجب ، والباء للسببيّة ».

(3) الإسراء (17) : 110.

(4) التوحيد ، ص 190 ، ح 3 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 1 ، ص 463 ، ح 375.

(5) كذا في جميع النسخ والمطبوع. وروى أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيدالله بن سهل ، عن الحسين بن‌عليّ بن أبي عثمان كتابه. راجع : رجال النجاشي ، ص 61 ، الرقم 141. فالظاهر وقوع التصحيف في العنوان وأنّ الصواب هو « الحسين بن عبيدالله » ، كما أنّ الصواب في « الحسن بن عليّ بن عثمان » هو « الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ». يؤيّد ذلك ورود العنوانين على الصواب في التوحيد ، ص 191 ، ح 4 ، والعيون ، ج 1 ، ص 129 ، ح 24.

(6) في التوحيد والعيون : « عبيدالله ».

(7) في التوحيد والبحار : « موسى بن عمرو ». وهو سهو ظاهراً. وموسى بن عمر هذا هو موسى بن عمر يزيد الصيقل ؛ فقد روى موسى بن عمر بن يزيد ، عن [ محمّد ] بن سنان في التهذيب ؛ ج 2 ، ص 355 ، ح 1468 ؛ وج 7 ، ص 254 ، ح 1096.

(8) في التوحيد والعيون والمعاني : « الحسن بن عليّ بن أبي عثمان ».

(9) « يَسْمَعُها » أي يذكر اسم نفسه ويسمعه. أو « يُسْمِعُها » أي يرى نفسه ويسمعها كلاماً يصدر منه ؛ لقياس السائل‌إيّاه تعالى بالمخلوق في المعرفة بالأسماء والدعوة بها. انظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 384 ؛ مرآة العقول ، ج 2 ، ص 30.

(10) في « ف » : « وقدرته ».

(11) هكذا في « ب ، ض ، بح ، بر » والعيون. وفي سائر النسخ والمطبوع : « إلى ».

الصفحة 269 من 706