مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 268 من 706

الْمَخْزُونُ (1).

فَهذِهِ (2) الْأَسْمَاءُ (3) الَّتِي ظَهَرَتْ (4) ، فَالظَّاهِرُ هُوَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى ، وَسَخَّرَ سُبْحَانَهُ لِكُلِّ اسْمٍ مِنْ هذِهِ الْأَسْمَاءِ (5) أَرْبَعَةَ أَرْكَانٍ ، فَذلِكَ اثْنَا عَشَرَ رُكْناً ، ثُمَّ خَلَقَ لِكُلِّ رُكْنٍ مِنْهَا ثَلَاثِينَ اسْماً فِعْلاً (6) مَنْسُوباً إِلَيْهَا ، فَهُوَ الرَّحْمنُ ، الرَّحِيمُ ، الْمَلِكُ ، الْقُدُّوسُ ، الْخَالِقُ ، الْبَارِئُ ، الْمُصَوِّرُ ( الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ) (7) الْعَلِيمُ ، الْخَبِيرُ ، السَّمِيعُ ، الْبَصِيرُ ، الْحَكِيمُ ، الْعَزِيزُ ، الْجَبَّارُ ، الْمُتَكَبِّرُ ، الْعَلِيُّ ، الْعَظِيمُ ، الْمُقْتَدِرُ ، الْقَادِرُ ، السَّلَامُ ، الْمُؤْمِنُ ، الْمُهَيْمِنُ (8) ، الْبَارِئُ (9) ، الْمُنْشِئُ ، الْبَدِيعُ ، الرَّفِيعُ ، الْجَلِيلُ ، الْكَرِيمُ ، الرَّازِقُ ، الْمُحْيِي ، الْمُمِيتُ ، الْبَاعِثُ (10) ، الْوَارِثُ.

فَهذِهِ الْأَسْمَاءُ وَمَا كَانَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنى حَتّى تَتِمَّ (11) ثَلَاثَمِائَةٍ وَسِتِّينَ اسْماً فَهِيَ (12) نِسْبَةٌ لِهذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَةِ ، وَهذِهِ الْأَسْمَاءُ الثَّلَاثَةُ أَرْكَانٌ ، وَحَجَبَ (13) ‌

__________________

وفي « بس » : « واحد منها ».

(1) في « ب » : « المخزون المكنون ».

(2) قال الفيض في الوافي : « كذا وجدت فيما رأيناه من نسخ الكافي ، والصواب : « بهذه الأسماء » بالباء ، كما رواه‌الصدوق طاب ثراه في كتاب توحيده ، ويدلّ عليه آخر الحديث ؛ حيث قال : وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الأسماء الثلاثة ». واستظهره المجلسي أيضاً.

(3) في « ف ، بح » والتوحيد : + « الثلاثة ».

(4) في التوحيد : « أظهرت ».

(5) في « بر » والتوحيد : « الأسماء ».

(6) في شرح المازندراني : « اسماً فعلاً ، أي اسماً دالاًّ على فعل من أفعاله تعالى حتّى حصل ثلاثمائة وستّون‌اسماً ».

(7) البقرة (2) : 255.

(8) في شرح المازندراني : « المهيمن : هو الرقيب الحافظ لكلّ شي‌ء ، أو الشاهد على خلقه بما يكون منهم من قولٍ‌وفعل. وأصله : مُأءْمن بهمزتين من أءْمن ، قلبت الثانية ياءً ؛ كراهة اجتماعهما ، فصار مأيمناً ، ثمّ صيّرت الاولى هاءً ، كما قالوا : أهراق الدماء وأراقه ». وانظر : الصحاح ، ج 5 ، ص 2071 ( أمن ).

(9) في شرح المازندراني : « الظاهر أنّه مكرّر من الناسخ ».

(10) في شرح صدر المتألّهين : « الباعث ».

(11) في « ب ، بف » والتعليقة للداماد والوافي : « حتّى يتمّ ».

(12) في « بس » : « وهي ».

(13) يجوز هنا كون الفعل مجهولاً أيضاً.

الصفحة 268 من 706