مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 247 من 706

( وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) (1)؟! فَلَا يُوصَفُ بِقَدَرٍ (2) إِلاَّ كَانَ أَعْظَمَ مِنْ ذلِكَ » (3).

284 / 12. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ أَوْ (4) عَنْ غَيْرِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ (5) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سِنَانٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قَالَ : « إِنَّ اللهَ عَظِيمٌ رَفِيعٌ ، لَايَقْدِرُ الْعِبَادُ عَلى صِفَتِهِ ، وَلَا يَبْلُغُونَ كُنْهَ عَظَمَتِهِ ، ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) (6) وَلَا يُوصَفُ بِكَيْفٍ ، وَلَا أَيْنٍ وَحَيْثٍ (7) ، وَكَيْفَ (8) أَصِفُهُ بِالْكَيْفِ (9) وَهُوَ (10) الَّذِي كَيَّفَ الْكَيْفَ حَتّى صَارَ كَيْفاً ، فَعُرِفَتِ (11) الْكَيْفُ بِمَا كَيَّفَ لَنَا مِنَ الْكَيْفِ (12)؟! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِأَيْنٍ (13) وَهُوَ الَّذِي أَيَّنَ الْأَيْنَ حَتّى صَارَ أَيْناً ، فَعُرِفَتِ الْأَيْنُ بِمَا أَيَّنَ لَنَا مِنَ الْأَيْنِ؟! أَمْ كَيْفَ أَصِفُهُ بِحَيْثٍ وَهُوَ الَّذِي حَيَّثَ الْحَيْثَ حَتّى صَارَ حَيْثاً ، فَعُرِفَتِ الْحَيْثُ بِمَا حَيَّثَ لَنَا مِنَ الْحَيْثِ؟! فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى دَاخِلٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ ، وَخَارِجٌ مِنْ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ ) لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ( وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )» (14).

__________________

(1) الأنعام (6) : 91 ؛ الحجّ (22) : 74 ؛ الزمر (39) : 67.

(2) في التوحيد : « بقدرة ».

(3) التوحيد ، ص 127 ، ح 6 ، بسنده عن حمّاد بن عيسى. الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المصافحة ، ح 2107 ، بسند آخر عن حمّاد ، عن ربعي ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، مع زيادة في آخره. المؤمن ، ص 30 ، ح 55 : « عن أبي جعفر عليه السّلام » الوافي ، ج 1 ، ص 411 ، ح 332 ؛ البحار ، ج 76 ، ص 30 ، ح 26.

(4) هكذا في النسخ. وفي المطبوع وحاشية « بف » والتوحيد : « و ».

(5) في التوحيد : + « الجعفري ».

(6) الأنعام (6) : 103.

(7) في « ف » والتوحيد : « ولا حيث ».

(8) في التوحيد : « فكيف ».

(9) في حاشية « بر » والتوحيد : « بكيف ».

(10) في حاشية « ج » : + « الله ».

(11) والتأنيث باعتبار أنّ الكيف هيئة قارّة ، أو باعتبار المقولة ؛ وكذا في نظائره.

(12) في « ف » : « من الكيف ».

(13) في « ج » : « بالأين ».

(14) التوحيد ، ص 115 ، ح 14 ، بسنده عن الكليني الوافي ، ج 1 ، ص 362 ، ح 282.

الصفحة 247 من 706