274 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :
قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام : « يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ اللهَ لَايُوصَفُ بِمَحْدُودِيَّةٍ ، عَظُمَ رَبُّنَا عَنِ الصِّفَةِ ، فَكَيْفَ (1) يُوصَفُ بِمَحْدُودِيَّةٍ (2) مَنْ لَايُحَدُّ وَ ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ )؟! (3) » (4).
275 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (5) بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْخَزَّازِ (6) وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَا :
دَخَلْنَا عَلى أَبِي الْحَسَنِ عَلِىِّ بْنِ مُوسىَ الرِّضَا (7) عليه السّلام ، فَحَكَيْنَا لَهُ أَنَّ مُحَمَّداً صلّى الله عليه وآله وسلّم رَأى رَبَّهُ فِي صُورَةِ (8) الشَّابِّ الْمُوَفَّقِ (9) فِي سِنِّ أَبْنَاءِ ثَلَاثِينَ سَنَةً (10) ، وَقُلْنَا : إِنَّ هِشَامَ بْنَ سَالِمٍ وَصَاحِبَ الطَّاقِ وَالْمِيثَمِيَّ (11) يَقُولُونَ : إِنَّهُ أَجْوَفُ إِلَى السُّرَّةِ ،
__________________
معروف ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 1 ، ص 405 ، ح 325.
(1) في « ج ، ض ، ف ، بح ، بر ، بس ، بف » والوافي : « وكيف ».
(2) في حاشية « ض » والوافي : « بالمحدوديّة ».
(3) الأنعام (6) : 103.
(4) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 373 ، ح 78 ، عن أبي حمزة الثمالي مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 410 ، ح 331.
(5) في « ألف ، ف » والتوحيد : « الحسين »
(6) في « ف ، بر ، بف » : « الخرّاز ».
(7) هكذا في « ألف ، ب ، ج ، ض ، ف ، بح ، بس » وحاشية « بر ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « علي بن موسى ».
(8) في « ب ، ض ، ف ، بح ، بف » وحاشية « بر ، بس » والتوحيد : « هيئة ».
(9) « الشابّ الموفّق » : الشابّ الرشيد ، أو المستوي ، أو الذي أعضاؤه موافقة بحسن الخلقة ، أو الذي وصل في الشباب إلى الكمال ، أو الذي هُيّئت له أسباب العبادة والطاعة. وقيل : هو تصحيف الريّق ، بمعنى ذي بهجة وبهاء. وقيل : هو تصحيف الموقَّف ، بمعنى المزيّن. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 266 ؛ شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 265 266 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 407 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 437.
(10) في التوحيد : + « رجلاه في خُضرة ».
(11) في حاشية ميرزا رفيعا ، ص 342 : « حكايةُ قولهم على ما هو المنقول عندهم وإن لم يثبت عندنا ولاتظنّ




