مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 238 من 706

الْأَوْهَامَ » (1).

271 / 11. مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ (2) أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام : ( لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ )؟ فَقَالَ : « يَا أَبَا هَاشِمٍ ، أَوْهَامُ الْقُلُوبِ أَدَقُّ مِنْ أَبْصَارِ الْعُيُونِ ؛ أَنْتَ قَدْ تُدْرِكُ بِوَهْمِكَ السِّنْدَ وَالْهِنْدَ وَالْبُلْدَانَ الَّتِي لَمْ تَدْخُلْهَا وَلَا تُدْرِكُهَا بِبَصَرِكَ ، وَأَوْهَامُ الْقُلُوبِ لَاتُدْرِكُهُ ، فَكَيْفَ أَبْصَارُ الْعُيُونِ؟! » (3) ‌

272 / 12. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ ، قَالَ (4) :

الْأَشْيَاءُ (5) لَاتُدْرَكُ إِلاَّ بِأَمْرَيْنِ : بِالْحَوَاسِّ ، وَالْقَلْبِ ؛ وَالْحَوَاسُّ إِدْرَاكُهَا عَلى ثَلَاثَةِ مَعَانٍ : إِدْرَاكاً بِالْمُدَاخَلَةِ ، وَإِدْرَاكاً بِالْمُمَاسَّةِ ، وَإِدْرَاكاً بِلَا مُدَاخَلَةٍ (6) وَلَا مُمَاسَّةٍ (7).

__________________

(1) المحاسن ، ص 239 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 215 ، بسنده عن أبي هاشم الجعفري ، عن الأشعث بن حاتم ، عن الرضا عليه السّلام ؛ وفيه ، ذيل ح 215 ، بسنده عن أبي هاشم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، وفيهما مع اختلاف يسير ؛ التوحيد ، ص 112 ، ح 11 ، بسنده عن أحمد بن محمّد الوافي ، ج 1 ، ص 386 ، ح 307.

(2) في « ب ، ض ، و » وحاشية : « بح ، بس ، بف » : + « عن ». وهو سهو ؛ فإنّ أبا هاشم الجعفري هو داود بن القاسم ، روى عن جماعة من الأئمّة منهم أبوجعفر الثاني عليه السّلام. راجع : رجال الطوسي ، ص 357 ، الرقم 5290 ، وص 375 ، الرقم 5553 ؛ وص 386 ، الرقم 5689 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 181 ، الرقم 277.

(3) التوحيد ، ص 113 ، ح 12 ، بسنده عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي الوافي ، ج 1 ، ص 386 ، ح 308.

(4) في « بف » : + « قلت ». وقال العلاّمة المازندراني : « أي قال هشام من قبله ، لا من جهة الرواية عن المعصوم ، ويحتمل أن يكون من مسموعاته عنه ». وقال ميرزا رفيعا : « ... الذي إنّما يظنّ به أنّ كلامه مأخوذ عن أحاديث أهل البيت وأقوالهم عليهم السّلام ». وقال المحقّق الشعراني : « جميع ما هو حقّ وصواب مأخوذ من الأئمّة عليهم السّلام ، خصوصاً ما عند الشيعة ، ولكنّ احتمال أن يكون هذا رواية احتمال باطل ، وظاهر الكلام أنّه قول هشام بن الحكم ، ونقل أقوال غير الأئمّة معهود من الكليني فقد أورد في باب الميراث كلام الفضل بن شاذان في العول ، وفي باب الطلاق كلام جماعة ». انظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 254 ؛ حاشية ميرزا رفيعا ، ص 336 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 342.

(5) هكذا في النسخ والشروح والمصادر. وفي المطبوع : + « [ كلّها ] ».

(6) في « ب ، ض ، بح ، بر ، بس » : « لا بمداخلة ».

(7) في « ب » : « ولا بمماسّة ».

الصفحة 238 من 706