مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 236 من 706

تُدْرِكُهُ الْعُيُونُ فِي مُشَاهَدَةِ الْأَبْصَارِ ، وَلكِنْ رَأَتْهُ الْقُلُوبُ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ (1) » (2).

267 / 7. أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيى ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : ذَاكَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام فِيمَا يَرْوُونَ مِنَ (3) الرُّؤْيَةِ ، فَقَالَ : « الشَّمْسُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْكُرْسِيِّ ، وَالْكُرْسِيُّ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْعَرْشِ ، وَالْعَرْشُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ الْحِجَابِ ، وَالْحِجَابُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً مِنْ نُورِ السِّتْرِ ، فَإِنْ كَانُوا صَادِقِينَ ، فَلْيَمْلَؤُوا أَعْيُنَهُمْ مِنَ (4) الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ » (5).

268 / 8. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى وَغَيْرُهُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَصْرٍ :

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ، بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ (6) مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ قَطُّ جَبْرَئِيلُ ، فَكُشِفَ لَهُ (7) ، فَأَرَاهُ (8) اللهُ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ » (9).

__________________

(1) المراد بحقائق الإيمان أركانه من التصديق بالله وبوحدانيّته ، واعتبارات أسمائه الحسنى ، وسائر صفاته الثبوتيّة والسلبيّة. وقيل غير ذلك. انظر شروح الكافي.

(2) التوحيد ، ص 109 ، ح 6 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر. راجع : الكافي ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 353 ؛ والاختصاص ، ص 235 ؛ والتوحيد ، ص 304 308 ، ح 1 و 2 الوافي ، ج 1 ، ص 382 ، ح 304.

(3) في « بر » : « عن ». في حاشية ميرزا رفيعا : « يَرَوْن من الرؤية ، أي يظنّونه من الرؤية ».

(4) في « ب ، ج ، بح ، بس » : + « نور » ‌

(5) التوحيد ، ص 108 ، ح 3 ، بسنده عن أحمد بن إدريس الوافي ، ج 1 ، ص 383 ، ح 305.

(6) في « بس » : « جبرائيل ».

(7) « فكشف له » إلى آخره من كلام أبي الحسن الرضا عليه السّلام حكاية عن قوله صلّى الله عليه وآله وسلّم. أو من كلامه صلّى الله عليه وآله وسلّم من باب الالتفات من التكلّم إلى الغيبة. انظر : شروح الكافي.

(8) في التوحيد : « لي فأراني » بدل « له فأراه ».

(9) التوحيد ، ص 108 ، ح 4 ، بسنده عن محمّد بن يحيى العطّار الوافي ، ج 1 ، ص 378 ، ح 299.

الصفحة 236 من 706