مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 211 من 706

الْأَسْمَاءِ (1) عَلَيْهِ بِصِفَاتِهِ (2) الَّتِي وَصَفَ بِهَا نَفْسَهُ ، فَعَقَدَ عَلَيْهِ قَلْبَهُ ، وَنَطَقَ بِهِ لِسَانُهُ فِي سَرَائِرِهِ (3) وَعَلَانِيَتِهِ ، فَأُولئِكَ أَصْحَابُ (4) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام حَقّاً ».

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : « أُولئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً » (5).

236 / 2. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ :

أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ أَسْمَاءِ اللهِ وَاشْتِقَاقِهَا : اللهُ (6) مِمَّا هُوَ مُشْتَقٌّ؟

قَالَ : فَقَالَ لِي : « يَا هِشَامُ ، اللهُ مُشْتَقٌّ مِنْ إِلهٍ (7) ، وَالْإِلهُ (8) يَقْتَضِي مَأْلُوهاً ، وَالِاسْمُ غَيْرُ الْمُسَمّى ، فَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ دُونَ المَعْنى ، فَقَدْ كَفَرَ وَلَمْ يَعْبُدْ شَيْئاً ؛ وَمَنْ عَبَدَ الِاسْمَ وَالْمَعْنى ، فَقَدْ كَفَرَ (9) وَعَبَدَ اثْنَيْنِ (10) ؛ وَمَنْ عَبَدَ الْمَعْنى دُونَ الِاسْمِ ، فَذَاكَ التَّوْحِيدُ ، أَفَهِمْتَ يَا هِشَامُ؟ ».

قَالَ : فَقُلْتُ : زِدْنِي ، قَالَ : « إِنَّ (11) لِلّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ (12) اسْماً ، فَلَوْ كَانَ الِاسْمُ هُوَ‌

__________________

(1) في « بر » : « الاسم ».

(2) « بصفاته » متعلّق ب : « عبد » ، أو حال عن فاعله ، أو عن مفعوله ، أو حال عن الأسماء. شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 127.

(3) في « ب ، ج ، ض ، بح ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ف » وشرح صدر المتألّهين والوافي : « في سرّ أمره ». وفي حاشية ميرزا رفيعا : « في سريرته ».

(4) في شرح صدر المتألّهين : « فاولئك من شيعة ».

(5) التوحيد ، ص 220 ، ح 12 ، بسنده عن محمّد بن عيسى بن عبيد الوافي ، ج 1 ، ص 345 ، ح 268 ؛ وص 346 ، ح 269.

(6) « الله » كأنّه وقع بدلاً عن « أسماء الله » أو عطف بيان لها. أي سأل عن « الله » ممّا هو مشتقّ. انظر : شرح صدر المتألّهين ، ص 236.

(7) في « بح » وحاشية « ض » : « ألَهَ ». والإله : المعبود. ويحتمل أن يقرأ « ألِهَ » بمعنى سَكَن ؛ لسكون القلوب إليه ، أوبمعنى فزع ؛ لفزع العابد إليه في النوائب ، أو بمعنى ولع ؛ لولع العباد إليه بالتضرّع في الشدائد ، أو بمعنى تحيّر ؛ لتحيّر الأوهام فيه. انظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 130 ، مرآة العقول ، ج 1 ، ص 304.

(8) في الكافي ، ح 313 والتوحيد : « وإله ».

(9) في الكافي ، ح 313 والتوحيد والوسائل : « فقد أشرك ».

(10) في التوحيد : « الاثنين ».

(11) في الكافي ، ح 313 والتوحيد : « إنّ ».

(12) في الكافي ، ح 313 والتوحيد : « تسعون ».

الصفحة 211 من 706