الْغَلِيظِ جِلْدٌ رَقِيقٌ ، وَتَحْتَ الْجِلْدِ الرَّقِيقِ ذَهَبَةٌ مَائِعَةٌ ، وَفِضَّةٌ ذَائِبَةٌ ، فَلَا الذَّهَبَةُ الْمَائِعَةُ تَخْتَلِطُ بِالْفِضَّةِ الذَّائِبَةِ ، وَلَا الفِضَّةُ الذَّائِبَةُ تَخْتَلِطُ بِالذَّهَبَةِ الْمَائِعَةِ ، فَهِيَ (1) عَلى حَالِهَا ، لَمْ يَخْرُجْ مِنْهَا خَارِجٌ مُصْلِحٌ ؛ فَيُخْبِرَ عَنْ صَلَاحِهَا (2) ، وَلَا دَخَلَ فِيهَا مُفْسِدٌ ؛ فَيُخْبِرَ عَنْ فَسَادِهَا ، لَايُدْرى (3) لِلذَّكَرِ (4) خُلِقَتْ أَمْ لِلْأُنْثى ، تَنْفَلِقُ (5) عَنْ مِثْلِ أَلْوَانِ الطَّوَاوِيسِ ، أَتَرى لَهَا مُدَبِّراً؟ ».
قَالَ (6) : فَأَطْرَقَ (7) مَلِيّاً (8) ، ثُمَّ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَ (9) أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَنَّكَ إِمَامٌ وَ (10) حُجَّةٌ مِنَ اللهِ عَلى خَلْقِهِ ، وَأَنَا تَائِبٌ مِمَّا كُنْتُ فِيهِ (11).
220 / 6. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِّ (12) :
__________________
(1) في « بر » : « وهي ». وفي التوحيد : « هي ».
(2) في « بس » والتوحيد : « إصلاحها ».
(3) في « بح » وحاشية « ف » : « ولا يدرى ».
(4) في شرح المازندراني : « أللذكر ».
(5) « تنفلق » أي تنشقّ ، ضُمّن معنى الكشف فعدّي بعن ، أي تنشقّ كاشفة عن حيوان له ألوان الطواويس. انظر : شرح المازندراني ، ج 3 ، ص 54 ؛ الوافي ، ج 1 ، ص 322.
(6) في « بف » : « وقال ». وفي « بر » : « قال ».
(7) في « بر » : + « رأسه ». و « أطرق الرجل » أي سكت فلم يتكلّم ، وأرخى عينيه ينظر إلى الأرض. فالمعنى : سكت ناظراً إلى الأرض. انظر : الصحاح ، ج 4 ، ص 1515 ( طرق ).
(8) « المَلِيّ » : الطائفة من الزمان لاحدّ لها. يقال : مضى مليّ من النهار ومن الدهر أي طائفة منه. النهاية ، ج 4 ، ص 363 ( ملو ).
(9) في « ب ، ف » وحاشية « ج ، ض » وشرح المازندراني : و « أشهد ».
(10) في « بف » : « و ».
(11) التوحيد ، ص 122 ، ح 1 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم. وراجع : التوحيد ، ص 130 ، ح 9 الوافي ، ج 1 ، ص 319 ، ح 254.
(12) في « ب ، ض ، و ، بح ، بر » : « العبّاس بن عمرو الفقيمي » وفي « بف » : « عبّاس بن عمر الفقيمي ».
هذا ، والظاهر أنّ العبّاس هذا ، هو العبّاس بن عمرو الفُقَيمي الذي روى عنه إبراهيم بن هاشم في الأمالي للصدوق ، ص 175 المجلس 38 ، ح 1 ؛ وعلل الشرائع ، ص 120 ، ح 3 ؛ ومعاني الأخبار ، ص 8 ، ح 1 ؛ والتوحيد ، ص 60 ، ح 8 ؛ وص 169 ، ح 3 ؛ وص 293 ، ح 2.




