مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 182 من 706

عَنْ (1) ذِهْنِكَ ». وَمَا زَالَ يُعَدِّدُ (2) عَلَيَّ قُدْرَتَهُ الَّتِي هِيَ فِي نَفْسِي ، الَّتِي لَا أَدْفَعُهَا حَتّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيَظْهَرُ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ. (3) ‌

217 / 3. عَنْهُ (4) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ ، وَزَادَ فِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الْعَوْجَاءِ حِينَ سَأَلَهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ :

عَادَ ابْنُ أَبِي الْعَوْجَاءِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي إِلى مَجْلِسِ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَجَلَسَ وَهُوَ (5) سَاكِتٌ لَايَنْطِقُ ، فَقَالَ لَهُ (6) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « كَأَنَّكَ جِئْتَ تُعِيدُ بَعْضَ مَا كُنَّا فِيهِ ». فَقَالَ : أَرَدْتُ ذلِكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، فَقَالَ لَهُ (7) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَا أَعْجَبَ هذَا! تُنْكِرُ اللهَ وَتَشْهَدُ أَنِّي ابْنُ رَسُولِ اللهِ! ». فَقَالَ : الْعَادَةُ تَحْمِلُنِي عَلى ذلِكَ ، فَقَالَ لَهُ الْعَالِمُ عليه السّلام : « فَمَا يَمْنَعُكَ مِنَ (8) الْكَلَامِ؟ » قَالَ : إِجْلَالاً لَكَ (9) وَمَهَابَةً (10) مَا يَنْطَلِقُ (11) لِسَانِي بَيْنَ يَدَيْكَ ؛ فَإِنِّي شَاهَدْتُ الْعُلَمَاءَ ، وَنَاظَرْتُ الْمُتَكَلِّمِينَ ، فَمَا تَدَاخَلَنِي هَيْبَةٌ قَطُّ مِثْلُ مَا تَدَاخَلَنِي (12) مِنْ هَيْبَتِكَ ،

__________________

(1) في حاشية « بر » : « في ».

(2) في التوحيد : « يعدّ ».

(3) التوحيد ، ص 125 ، ح 4 ، بسنده عن أحمد بن محمّد بن خالد ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 1 ، ص 314 ، ح 252.

(4) ورد هذا الحديث في « ب ، بح ، بع ، جه » فقط ولم يرد في سائر النسخ التي في أيدينا ، كما أنّه لم يرد في شرح‌صدر المتألّهين وشرح المازندراني والوافي. وقال في مرآة العقول ، ج 1 ، ص 249 : « وليس هذا الحديث في أكثر النسخ ولكنّه موجود في توحيد الصدوق ، ورواه عن الكليني ، ويدلّ على أنّه كان في نسخته ».

والضمير في « عنه » راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد في السند السابق. يؤيّد ذلك كثرة رواية ابن خالد عن العناوين المبهمة ، وكثرة رجوع الضمير إليه في أسناد الكافي ، كما يظهر بالفحص في أسناد الكتاب.

(5) في « ب ، بح » : « فهو ».

(6) هكذا في النسخ. وفي المطبوع والتوحيد : « له ».

(7) في التوحيد : « له ».

(8) في « بح » : « عن ».

(9) في « ب ، بع ، جه » : « إجلالك ».

(10) « المهابة » و « الهيبة » : مصدران بمعنى المخافة والتقيّة والإجلال. يقال : هاب الشي‌ء يهابه ، إذا خافَه وإذا وقّره وعظّمه ، انظر : لسان العرب ، ج 1 ، ص 789 ( هيب ).

(11) في « ب ، بح ، بع ، جه » : « ما ينطق ».

(12) في « ب ، بح ، بع ، جه » : « مادخل ».

الصفحة 182 من 706