مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 164 من 706

قُلْتُ : فَكَيْفَ (1) يَصْنَعَانِ؟

قَالَ : « يَنْظُرَانِ (2) إِلى (3) مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مِمَّنْ (4) قَدْ رَوى حَدِيثَنَا ، وَنَظَرَ فِي حَلَالِنَا وَحَرَامِنَا ، وَعَرَفَ أَحْكَامَنَا ، فَلْيَرْضَوْا بِهِ حَكَماً ؛ فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ عَلَيْكُمْ حَاكِماً ، فَإِذَا حَكَمَ بِحُكْمِنَا (5) فَلَمْ يَقْبَلْهُ (6) مِنْهُ ، فَإِنَّمَا اسْتَخَفَّ بِحُكْمِ اللهِ وَعَلَيْنَا رَدَّ ، وَالرَّادُّ عَلَيْنَا الرَّادُّ (7) عَلَى اللهِ وَهُوَ (8) عَلى حَدِّ الشِّرْكِ بِاللهِ » (9).

قُلْتُ : فَإِنْ كَانَ كُلُّ رَجُلٍ (10) اخْتَارَ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِنَا ، فَرَضِيَا أَنْ يَكُونَا النَّاظِرَيْنِ فِي حَقِّهِمَا ، وَاخْتَلَفَا (11) فِيمَا حَكَمَا (12) ، وَكِلَاهُمَا اخْتَلَفَ (13) فِي حَدِيثِكُمْ؟

قَالَ : « الْحُكْمُ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَأَفْقَهُهُمَا وَأَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَأَوْرَعُهُمَا ، وَلَا يَلْتَفِتْ (14) إِلى مَا يَحْكُمُ بِهِ الْآخَرُ ».

__________________

(1) في « بس » : « كيف ».

(2) في الكافي ، ح 14616 والتهذيب ، ح 514 : « انظروا ».

(3) في « ألف ، ف ، و ، بر ، بس ، بف » والوسائل ، ح 33416 : « إلى ».

(4) في الكافي ، ح 14616 والتهذيب ، ح 514 والوسائل ، ح 51 : « ممّن ».

(5) في « ج ، بر ، بف » وحاشية « ض ، بس » : « بحكمه ». وفي « ألف ، ف ، بح » وحاشية « ج ، بف » : « بحكم ».

(6) في « ض ، بر » وحاشية « بح » والوسائل ، ح 33416 : « فلم يقبل ».

(7) في حاشية « ج » : « كالرادّ ».

(8) في « ب ، بح » وحاشية « ج ، ض » : « وهما » أي الردّ والاستخفاف.

(9) أي على أعلى مراتب الضلالة وأدنى مراتب الإسلام ، بحيث لو تجاوز عنه دخل في مرتبة الشرك. أو المعنى أنّه دخل في الشرك ؛ لأنّه لم يرض بحكم الله ولم يقبله ورضي بحكم الطاغوت ، وهو شرك ؛ أو أشرك في حكمه تعالى غيره. انظر : شرح المازندراني ، ج 2 ، ص 412 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 224.

(10) في « ألف ، ض ، و ، بح » وحاشية « ج » : « واحد ». وفي حاشية « ف ، بر » والوسائل ، ح 33334 : « واحد منهما » بدل « رجل ».

(11) في « ب ، ج ، ض ، بح » والفقيه وشرح المازندراني : « فاختلفا ». وفي حاشية « بس » : « فرجعهما ».

(12) في « بح » : + « فيه ». وفي التهذيب : « من أصحابنا إلى فيما حكما ».

(13) هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والفقيه. وفي حاشية « بح » والمطبوع : « اختلفا ». وفي شرح المازندراني : « إفراد الضمير في « اختلف » بالنظر إلى اللفظ ». وهو الأصحّ والأنسب ؛ فإنّ رعاية اللفظ في « كلا » و « كلتا » أكثر.

(14) في « بف » : + « معه ».

الصفحة 164 من 706